لا للإرهاب الفكري، لا للخرشنة والزقللة…
July 15, 2007 8 تعليق »لا شيئ يزعج مثلما تجد من يقمعك ويحرض عليك بإسم الدين. الشيخ عبد الله زقيل أعرفه، ولم يكن في مثل هذه الدرجة من التطرف والإرهاب الفكري. ولكن في هذه المقالة نجد صورة عنيفة جداً من الإرهاب الفكري يمارسه “الشيخ” عبد الله زقيل و “الشيخ” سليمان الخراشي ضد القاضي السابق والمحامي حالياً الشيخ عبد العزيز القاسم وضد الكاتبة الإسلامية المعروفة سهيلة زين العابدين لأنهما عبرا عن رأيهما حول قضية الإختلاط في البنوك كما يشير الخبر.
يقول “الشيخ” عبدالله زقيل متحدثاً عن القاضي السابق عبدالعزيز القاسم والسيدة سهيلة زين العابدين:
يا أخي هؤلاء يظنون أن الخروج على ولاة الأمر يكون بالسلاح فقط ، وهم يخرجون على طاعة ولاة الأمر بمثل هذه الأطروحات ، ويجعلون الطاغوت الجديد ” حقوق الإنسان ” عصا يرفعونها في وجه قرارات الدولة ودستورها ، ومن حقّ ولاة الأمر أن يوقفوا أمثال هؤلاء الخوارج الجدد عند حدهم .
وكذلك هذه القناة التي تريدُ اختراق الحاجز الأمني لبلادنا عن طريق طرح مثل هذه المقابلات ، وقبلها استفتاء القناة عن جهاز الهيئة ، واستعمال أناس كمطايا لإطروحاتها .
وسهلية زين العابدين تجاوزت حدها ، ويجب أن توفق عند حدها .
نسأل الله أن يفضح أهل النفاق ، والعملاء ، والخونة .
استوقفني عند هذه اللهجة المتطرفة عند الشيخ زقيل وقبلها السخرية الشديدة عند الشيخ الخراشي تحريضهم للحكومة على مواطنين مسالمين عبروا عن آرائهم.
لاحظ وصفهم بالخوارج الجدد، ولاحظ كذلك المطالبة بتكميم فاه سيدة فاضلة مثل سهيلة زين العابدين ولا أعلم إن كان بقوة أم لا؟
لاحظ كذلك التلميح بالخيانة والنفاق والعمالة في نهاية التعليق..
أعتقد أنه مع تطرف تيار من شباب المجتمع وجنوحهم نحو العنف، فهناك تيار تطرف كذلك نحو الطرف الآخر لناحية الحكومة. الطريف أن هذا التيار الأخير كان في مرتبة القيادة يوماً من الأيام للتيار الأول. كأنهم يقدمون بتطرفهم الجديد هذا قرابين التقرب نحو وزارة الداخلية لكي لا تعتقلهم. هذه هي الجامية الناعمة في أجلى صورها.
الحقيقة أن مثل هذا الطرح الإستبدادي والتخويني يجعلك تعيد التفكير كثيراً في كل شيء حولك. بالنسبة لي، فأعتقد أن أطروحات الخراشي، وزقيل، وأبو لجين، وأكاي، وقيادات الساحة الجديدة أثرت فيني كثيراً، وجعلتني أعيد حساباتي بشكل دقيق. لا يمكن أن أكون وهم ننهل من نفس المشرب. لو كان ما يقدمونه هو الإسلام فعلاً، فنحن في ورطة كبيرة. ولكن بعد مراجعة بسيطة تكتشف أنهم لا يمثلون سوى أنفسهم وثقافتهم.
من المقبول أن نختلف ولكن ليس من المقبول أن نستعدي السلطة على بعضنا البعض. من يستقوي “بالعسكري” في صراع فكري وسياسي لابد وأن ما يدافع عنه هو باطل وسينقلب عليه.
تضامناً مع السيدة الفاضلة سهيلة زين العابدين في حقها في حرية التعبير وإبداء رأيها، فهذه مجموعة من مقالاتها المثيرة والمنشورة في جريدة المدينة. لا أتفق مع كل شيء فيها ولكن لها حق التفكير والتحليل ونشر ما تخلص إليه بدون إرهاب فكري:
- مفهوم ( لا يخلون رجل بامرأة إلاَّ ومع ذي محرم)
- مفهوم ( وليضربن بِخُمْرِهِنَّ على جيوبهنَّ)
- مفهوم « واضربوهن »
لي عودة قريباً مع الجامية الناعمة…










July 15, 2007 | 3:00 pm
أولا لا تعرف فرحي بعودة هذا القلم الهادئ الرصين إلى التدوين فأود أن أخبرك أني أحبك في الله و أتمنى أن يسبل الله عليك أمنه و يمددك بقوت من قوتهو يعينك على الحق .
أما في في موضوع هؤلاء الذين تكلمت عنهم فالحف أنك لا تعرف كيف يفكرون هم و ربما أدق ما يوصفون به أنهم خوارج مع الناس “المخالفين ولو في رأي يجوز فيه الخلاف ” و هم مرجئة و قدرية مع الحكام فهم لا يتقون الله بالمسلمين و يناصرون الطغيان والظالمين بحجة أنهم تركوهم يقيموا الصلاة و لا ندري ماذا سنلقى منهم بعد ذالك
July 15, 2007 | 3:26 pm
حقيقة شيء مؤلم ما نسمعه من قبلهم
والمفرح بالنسبة لي هو عدم وجود عاقل يسمع لهم اليوم، حتى أتباعهم يمضون فترة معاهم وبعد إنعزالهم عن المجتمع ما يلبثوا أن يدركوا أنهم كانوا يسيرون في كهف مظلم .
طبعا أكثر العقلاء لا يسمع لهم وهذا أمر مفرح ، لكن المؤلم هو أن الاعلام يتسابق حسب الموجة لنشر تصريحاتهم وفتاويهم لأجل الحصول على سبق إعلامي ، والضحية نحن الذين ننشغل في نزاعات لا تنتهي .
السؤال الذي يحيرني :
هل لازالت الدولة تدعمهم ، أم أن تلك مرحلة تاريخية وانتهت ، ونحن اليوم نعيش مخرجاتها المتبقية ؟؟
لماذا تسآلت لأني لا اجد انتشار واسع كما كان لمنتوجاتهم في الماضي
والله أعلم
رعاك الله أخي وبارك في قلمك العذب
July 15, 2007 | 3:38 pm
عمر قعدان،
أحبك الله ياغالي، سعيدك برؤية إسمك مرةً أخرى في مدونتي.
عبدالله الدماك،
الحقيقة أنك والأخ عمر تتكلمان عن “الجامية” المعروفة. وهؤلاء الأشخاص ليسوا من ذلك التيار الجامي المعروف. ولكنهم تيار جديد من الصحوة يحاولون التقرب من الحكومة ومزايدة “الجامية التقليدية” على حب الحكومة. هذه “الجامية الجديدة” أو “الجامية الناعمة” لازال لها إمتداد وتواجد داخل تيار الصحوة العام.
July 15, 2007 | 6:09 pm
مشكلتنا الأزلية: إما معك بالكلية أو ضدك بالكلية، وهذه الاخيرة معناها استخدام شتى الوسائل المسموحة والممنوعة في الحرب ضدك ولو وصل الأمر للتصفية الجسدية. منطق خاطئ أن ننتقد بعنف في موقف لايستدعي العنف. حلنا البسيط هو ان ننشر مفهوم الحوار الراقي والاستماع للطرف الاخر مهما كانت توجهاته، ونقد الرأي بالادلة الموثقة والمقنعة بكل أدب وحضارة. ياجماعة المفروض أننا أمة نشرت الحضارة في الاماكن المظلمة من هذا العالم، فما بالنا أصبحنا غوغائيين في نهجنا.
أما بالنسبة لمن ذكرت فلم اقرأ لهم من قبل، ولكني أعلم ان د.سهيلة تواجه معارضة من تيار معين نحو افكارها وارائها.
اللهم أصلح الأحوال.
July 15, 2007 | 7:53 pm
soft jami
loooooooooool
July 15, 2007 | 10:47 pm
أبو خطاب،
للحقيقة لست من المطلعين على تفاصيل التيار الصحوي اليوم. لكن بعد قراءة كلام العواجي و رد الراجحي فأقول إن كانوا هؤلاء هم قادة الفكر و الرأي لدى أحد من التيار الإسلامي في السعودية فلا غرابة أن تيار التفجير و التفكير في السعودية يجد له أنصار ليس بسبب الحجج الفقهية و الشرعية التي يستخدمها هذا التيار بل لأن التيارات الموجودة على الساحة لا تملك شيئاً يمكن لأحد أن يستند عليه!.
من جهه أخرى فمن قراءتي للساحات فأقول أن أكاي و إبن زقيل و أبو لجين هم متطرفون بغض النظر عن الكثير من التفاصيل و كلامي لا أسوقه من قراءة مقال واحد لهم بل عشرات و عشرات المواضيع و التعليقات و الردود و خصوصاً أكاي الذي لا أرى فيه إلا إنسان ذو لسان طويل و سب كثير و إتهام للمخالفين بأشنع الألفاظ. بل إن هذا التيار يستخدم نفس تكتيكات بعض أعضاء التيار “الليبرالي” السعودي الذي يتصف بنفس صفات تيار الجامية الناعمة لكن بإتجاه مختلف!.
July 15, 2007 | 11:55 pm
المشكلة ان اكثر اتباعهم من الاطفال الذين نشأوا على مبدأ “اتبع ولا تسأل”
July 16, 2007 | 7:37 am
أخي أبو خطاب … أنا عندي قناعه شخصيه أن التعصب صفه في الشخص … فإن كان من الملتزمين فتراه متعصباً تكفيرياً … فإذا ترك الإلتزام فتجده علماني متطرف ..
وأذكر شخصاً لايحضرني إسمه … إستضافه تركي الدخيل في برنامجه على العربيه … هذا الشخص كان من المتشددين في الدين وكان ممن فجرو محلات الفديو وكان يرى بحرمة الأجهزه الألكتروني … وبعد تغيير فكره … تحول من متشدد في الدين إلى ناكراً للدين … ففي آخر المقابله سئله تركي الدخيل … هل أنت مسلم؟؟ قال له تستطيع أن تناديني إنساني يحب الحياه !!!