<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>Comments on: القضاة..المفسدون في الأرض</title>
	<atom:link href="http://www.alfarhan.org/archives/147/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.alfarhan.org/archives/147</link>
	<description>بحثاً عن الحرية، الكرامة، العدالة، المساواة، الشورى، وباقي القيم الإسلامية المفقودة.. لأجل رغد وخطاب..</description>
	<lastBuildDate>Fri, 18 Dec 2009 21:23:27 -0800</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>By: قضاة لا ملوك ..</title>
		<link>http://www.alfarhan.org/archives/147/comment-page-1#comment-1838</link>
		<dc:creator>قضاة لا ملوك ..</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Jun 2009 23:23:23 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.alfarhan.org/archives/147#comment-1838</guid>
		<description>[...] القضاة المفسدون في الأرض [...]</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>[...] القضاة المفسدون في الأرض [...]</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: عبدالله السلطان</title>
		<link>http://www.alfarhan.org/archives/147/comment-page-1#comment-1258</link>
		<dc:creator>عبدالله السلطان</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Dec 2007 21:18:46 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.alfarhan.org/archives/147#comment-1258</guid>
		<description>تعقيب أو ما يسمى &quot; توضيح وزارة العدل السعودية &quot; صار بسبب العفو
فضيحة ودليلاً على عظم الظلم من جهة المفروض فيها ومنها توخي العدل والقسط
فبيانهم يثبت إصرارهم على الموقف المشين والوقاحة السافرة 
فأتى العفو - مهما كانت أسبابه - ليكشف المستور ويجعل الوزارة والقضاء والقاضي النصاب في وضع لا يحسده عليه حتى مجرمي شيكاغو ونيويورك .</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>تعقيب أو ما يسمى &#8221; توضيح وزارة العدل السعودية &#8221; صار بسبب العفو<br />
فضيحة ودليلاً على عظم الظلم من جهة المفروض فيها ومنها توخي العدل والقسط<br />
فبيانهم يثبت إصرارهم على الموقف المشين والوقاحة السافرة<br />
فأتى العفو &#8211; مهما كانت أسبابه &#8211; ليكشف المستور ويجعل الوزارة والقضاء والقاضي النصاب في وضع لا يحسده عليه حتى مجرمي شيكاغو ونيويورك .</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: I B R A H I M &#187; أرشيف المدونة &#187; أمر ملكي بإعفاء فتاة القطيف من الجلد والسجن</title>
		<link>http://www.alfarhan.org/archives/147/comment-page-1#comment-1256</link>
		<dc:creator>I B R A H I M &#187; أرشيف المدونة &#187; أمر ملكي بإعفاء فتاة القطيف من الجلد والسجن</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Dec 2007 05:12:01 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.alfarhan.org/archives/147#comment-1256</guid>
		<description>[...] القضاة .. المفسدون في الأرض [...]</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>[...] القضاة .. المفسدون في الأرض [...]</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: &#124;&#124; مدونة ماشي صح &#124;&#124; &#187; أرشيف المدونة &#187; فتاة المنسف</title>
		<link>http://www.alfarhan.org/archives/147/comment-page-1#comment-1102</link>
		<dc:creator>&#124;&#124; مدونة ماشي صح &#124;&#124; &#187; أرشيف المدونة &#187; فتاة المنسف</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Dec 2007 22:02:22 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.alfarhan.org/archives/147#comment-1102</guid>
		<description>[...] القضاة .. المفسدون في الأرض [...]</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>[...] القضاة .. المفسدون في الأرض [...]</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: عبدالله الخالدي</title>
		<link>http://www.alfarhan.org/archives/147/comment-page-1#comment-1070</link>
		<dc:creator>عبدالله الخالدي</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 26 Nov 2007 09:39:37 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.alfarhan.org/archives/147#comment-1070</guid>
		<description>الدمام (سبق) حسام أحمد :
أصدرت وزارة العدل بيانا توضيحيا جديداً إلحاقياً لبيان سابق حول ما تناقلته بعض وسائل الإعلام فيما يعرف بقضية (فتاة القطيف) 
وجاء في البيان التوضيحي الإلحاقي ما يلي :

بناء على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام مؤخرا بشأن ما عرف بقضية ( فتاة القطيف ) وما تداوله بعض الإعلاميين عن علاقة المرأة في القضية ولماذا تم الحكم عليها وما هي التهمة المنسوبة إليها .
ولأهمية إيضاح الحقائق من واقع اعترافات المدعى عليهم ومنهم المرأة المذكورة وبيان ما وقعت فيه المرأة من مخالفات شرعية استوجبت الجزاء ولتصحيح ما تحدث عنه بعض الإعلاميين فيما يخص المرأة حتى يكون الجميع على معرفة بحقيقة الموضوع .
لذا نود بيان التفاصيل الآتية :

أولا : أن الفتاة المتهمة في القضية هي امرأة متزوجة وقد اعترفت بإقامة علاقة غير شرعية مع الشخص الذي قبض عليه معها وأنها خرجت معه بدون محرم وتبادلا العلاقات المحرمة من خلال خلوة محرمة شرعا حصل منها بإعترافها الوقوع فيما حرمه الله .

ثانيا : المرأة المذكورة بإعترافها المصدق شرعا اتصلت وهي في بيت الزوجية من هاتفها النقال على الشاب الذي قبض عليه معها وطلبت منه الخلوة المحرمة واتفقت معه على اللقاء في إحدى الأسواق والخروج معه خفية عن الأنظار وركبت في سيارته وأتجها إلى الكورنيش في مكان مظلم ومكثا مدة من الوقت وهناك شاهدهم بقية المدعى عليهم المشار إليهم في القضية ، والمرأة في حالة غير محتشمة وقد ألقت ملابسها فحصل منهم الاعتداء على المرأة والشخص الذي معها ، رغم انها تعلم أن الخلوة مع الرجل الأجنبي عنها محرم شرعا وهي بهذا العمل قد انتهكت عقد الزوجية الذي عظم الله تعالى أمره وأغلظ في شأنه فقال تعالى ( وأخذنا منكم ميثاقا غليظا ) النساء 21 .

ثالثا : لقد أخفت المرأة والشاب الذي معها جميع ما حدث ولم تتقدم بأي شكوى أو إدعاء حتى وصلت رسالة عبر البريد الإلكتروني لزوج المرأة يخبره بما حدث من زوجته وخيانتها لبيت الزوجية فاعترفت بما وقع ثم تقدم الزوج بالإبلاغ عن الحادثة بتاريخ 15 / 4 / 1427هـ وبعد أن مضى ما يقارب ثلاثة أشهر من وقوعها .

رابعا : يتضح مما تقدم أن ما أقدمت عليه الفتاة من الخلوة مع رجل أجنبي عنها وانتهاك لعقد الزوجية وإضاعة الأمانة المسؤولة عنها حيث جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ) أمر يستوجب النظر في مجازاتها عليه ، لذا فقد نظرت المحكمة من خلال الدائرة القضائية المختصة والمكونة من ثلاثة قضاة في الدعوى المقامة من المدعي العام في القضية وفيما يخص المرأة المذكورة وما نسب إليها والشخص الذي كان معها من الخلوة المحرمة وارتكاب مخالفات شرعية تستوجب التعزير وصدر بحقها الحكم الشرعي بالجلد واقتنعت المرأة وزوجها بالحكم ووافقا عليه بتاريخ 10 / 10 / 1427هـ ، كما نظر القضاة في دعوى المدعي العام ضد الأشخاص الذين قاموا بهذه الجريمة النكراء كل حسب دوره في الجريمة ومسؤولية المدان عليها بالأدلة ولا زالت القضية كما أوضحنا في بيانات سابقة تحت النظر الشرعي بناء على ما ورد للقضاة من مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة حول مراجعة الأحكام الصادرة وزيادة التعزير بحق الجميع لخطورة الجريمة وخاصة السبب الرئيسي في حصولها وهي المرأة والشخص المصاحب لها حيث عرضا أنفسهما لهذه الجريمة النكراء وتسببا في وقوعها لمخالفتهما أحكام الشرع المطهر .
خامسا : نود التأكيد في هذا السياق أن الأحكام القضائية في هذه البلاد الطاهرة المملكة العربية السعودية مبنية على ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن الحكم القضائي في أي قضية لا يتم إلا من خلال ما يثبت لدى القضاة من أدلة وبناء على سماع أطراف الدعوى من المدعي والمدعى عليهم وما دون من تفاصيل الوقوعات والتحقيق والاعترافات .
سادسا : إن الحكم على الشيء فرع عن تصوره ويؤسفنا ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن دور المرأة في القضية وإثارة معلومات مغلوطة ودفاع في غير محله مما أحدث التشكيك في مجريات القضية مع أن المعلومات غير صحيحة في معظمها وغير دقيقة في مجملها لأنها مستقاة من أشخاص لا صلة لهم بالقضاء ولا معرفة لديهم بملابسات القضية مما جعل الوزارة مضطرة أمام ما نشر من معلومات إيضاح دورة المرأة والشخص الذي كان معها في هذه القضية وملابساتها .



وكانت المحكمة العامة بالقطيف قد حكمت على فتاة القطيف بالسجن لمدة 6 أشهر و200 جلدة ، وذلك بعد جلسات عدة وبعد أن ثبتت إدانة الفتاة في القضية .
وتعود الحادثة إلى أكثر من عام حيث اختطفت الضحية من أمام مجمع تجاري من قبل السبعة، وكانت الفتاة (18 سنة) على علاقة بصديق قديم عندما كان عمرها ( 16 سنة )، وصار يهددها بصورة فوتوغرافية لها يحتفظ بها، ووعدها أن يعيدها إليها عند هذا المجمع التجاري إلا أن الجناة الذين لاحظوا ارتباك الفتاة، أقدموا على اختطافها هي وذلك الشاب والإقدام على فعل الفاحشة بهما &quot;الإثنين&quot;.

وكانت المحكمة العامة بالقطيف بتاريخ 1/11/ 2006م قد أصدرت أحكاماً مختلقة حسب الجرم على أربعة من الجناة الذين تم القبض عليهم، وحكم على الأول بالسجن لمدة خمس سنوات مع ألف جلدة، والثاني بالسجن أربع سنوات مع ثمانمائة جلدة،والثالث أربع سنوات مع ثلاثمائة وخمسين جلدة والرابع حكمت عليه بثمانين جلدة فقط ، وحين علم بقية الجناة بهذه الأحكام المخففة سلّموا أنفسهم للشرطة.
وفي جلسة المحكمة المشار إليها ، أبلغ القاضي الشيخ &quot;سعد المهنا&quot; محامي &quot;الضحية&quot; الأستاذ عبد الرحمن اللاحم بأن القضية سحبت منه فلا يحق له الترافع عن هذه القضية منذ اليوم وذلك كونه تعالى على القضاة خلال الجلسات السابقة لأكثر من مره دون احترام مكان القضاء .

وقد أوضحت وزارة العدل بياناً توضيحيا بشأن ما تم في قضية ما يعرف بـ&quot; فتاة القطيف&quot; وبناء على ما نشر في بعض القنوات الفضائية ووسائل الإعلام حول الحكم الصادر في القضية وما جرى للمحامي عبدالرحمن اللاحم حول منعه عن حضور جلسة المرافعة وعليه نود الإيضاح للعموم أن وزارة العدل ترحب بالنقد الهادف الذي يخدم المصلحة العامة ، بعيداً عن العواطف ، ومن لديه اعتراض على ما يصدر من أحكام فإن النظام قد كفل له حق الإعتراض على الحكم وطلب التمييز ، دون الإثارة عبر اللجوء إلى الوسائل الإعلامية التي قد لا تنصف ولا تمنح حقاً بقدر ما تؤثر سلباً في الأطراف الآخرين المشتركين في القضية . 

وجاء في البيان التوضيحي الأول ونشر في وقت سابق ما يلي :
أولا : تم نظرها والحكم فيها من قبل ثلاثة قضاة وليس قاض واحد كما ذكر في بعض وسائل الإعلام . 

ثانيا : بعد مداولات وإستماع لجميع الأطراف والتحقق من القرائن المرفوعة من المدعي العام لم يثبت لدى المحكمة إيقاع حد الحرابة على المتهمين امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم (ادرؤوا الحدود بالشبهات ) حيث لا يحكم بحد من حدود الله إلا بالبينة وهي شهادة شاهدين عدلين بالجريمة ، أو إقرار من الجاني لا يرجع عنه حتى ينفذ الحد ، ونظرا لوجود قرينة تقوي ما ورد في الدعوى وهي الاعتراف أثناء التحقيق ثم الإنكار أمام المحكمة ، مع وجود قرائن أخرى تدعم ذلك ، فقد صدر الحكم على المدعى عليهم بالسجن والجلد تعزيرا مدداً متفاوته ، كما صدر بحق المرأة ومرافقها حكم تعزيري بالجلد لثبوت بعض التهم عليهما . 

ثالثا : بعد صدور الحكم وتلاوته على المدعي العام ، والمدعى عليهم ـ ومن ضمنهم المرأة ومرافقها ـ قرر الجميع القناعة به وبذلك اكتسب الحكم الصفة القطعية . رابعا : بناء على ما تقدمت به المرأة ومحاميها عبدالرحمن اللاحم إلى المقام السامي الكريم بطلب إعادة النظر في الحكم فقد تم إحالة الحكم لمجلس القضاء الأعلى لتدقيق الحكم الصادر في القضية ـ الهيئة الدائمة .

خامسا : صدر قرار مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة رقم 979 / 4 وتاريخ 16 / 6 / 1428 هـ المتضمن الملاحظة على الحكم وإعادة المعاملة لأصحاب الفضيلة ناظري القضية لزيادة تعزير المدعى عليهم كل بحسب ما ارتكبه من ذنب ومنهم المرأة وصاحبها . 

سادسا : بناء على قرار مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة فقد عقدت اللجنة القضائية المشكلة للنظر القضائي في جلستها وجرى إعادة الدراسة للقضية وقرر القضاة زيادة تعزير المدعى عليهم ومنهم المرأة وسيتم إعادة المعاملة لمجلس القضاء الأعلى لتدقيق الحكم .
أما ما يخص المحامي عبدالرحمن اللاحم فقد أوضح قضاة المحكمة ناظري القضية أن المذكور تطاول على مجلس القضاء وعارض الأنظمة والتعليمات وظهر منه الجهل بها كما امتنع في الجلسة المنعقدة في 7 / 9 / 1428 هـ عن التوقيع على ما ضبط في الجلسة وتم إعداد المحضر اللازم حسب النظام مع أن المذكور لم يتم توكيله من المرأة إلا بعد إنتهاء القضية واكتسابها الصفة القطعية بقناعة موكلته ، وقد رفع أصحاب الفضيلة ملاحظاتهم على ما صدر من المحامي المذكور لواجبات مهنة المحاماة وإخلاله بها بما نص عليه نظام المحاماة ولائحته التنفيذية وطلبوا النظر فيما صدر عن المذكور من مخالفات من قبل اللجنة التأديبية المشكلة للنظر في مخالفات المحامين حسب النظام ولائحته .</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الدمام (سبق) حسام أحمد :<br />
أصدرت وزارة العدل بيانا توضيحيا جديداً إلحاقياً لبيان سابق حول ما تناقلته بعض وسائل الإعلام فيما يعرف بقضية (فتاة القطيف)<br />
وجاء في البيان التوضيحي الإلحاقي ما يلي :</p>
<p>بناء على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام مؤخرا بشأن ما عرف بقضية ( فتاة القطيف ) وما تداوله بعض الإعلاميين عن علاقة المرأة في القضية ولماذا تم الحكم عليها وما هي التهمة المنسوبة إليها .<br />
ولأهمية إيضاح الحقائق من واقع اعترافات المدعى عليهم ومنهم المرأة المذكورة وبيان ما وقعت فيه المرأة من مخالفات شرعية استوجبت الجزاء ولتصحيح ما تحدث عنه بعض الإعلاميين فيما يخص المرأة حتى يكون الجميع على معرفة بحقيقة الموضوع .<br />
لذا نود بيان التفاصيل الآتية :</p>
<p>أولا : أن الفتاة المتهمة في القضية هي امرأة متزوجة وقد اعترفت بإقامة علاقة غير شرعية مع الشخص الذي قبض عليه معها وأنها خرجت معه بدون محرم وتبادلا العلاقات المحرمة من خلال خلوة محرمة شرعا حصل منها بإعترافها الوقوع فيما حرمه الله .</p>
<p>ثانيا : المرأة المذكورة بإعترافها المصدق شرعا اتصلت وهي في بيت الزوجية من هاتفها النقال على الشاب الذي قبض عليه معها وطلبت منه الخلوة المحرمة واتفقت معه على اللقاء في إحدى الأسواق والخروج معه خفية عن الأنظار وركبت في سيارته وأتجها إلى الكورنيش في مكان مظلم ومكثا مدة من الوقت وهناك شاهدهم بقية المدعى عليهم المشار إليهم في القضية ، والمرأة في حالة غير محتشمة وقد ألقت ملابسها فحصل منهم الاعتداء على المرأة والشخص الذي معها ، رغم انها تعلم أن الخلوة مع الرجل الأجنبي عنها محرم شرعا وهي بهذا العمل قد انتهكت عقد الزوجية الذي عظم الله تعالى أمره وأغلظ في شأنه فقال تعالى ( وأخذنا منكم ميثاقا غليظا ) النساء 21 .</p>
<p>ثالثا : لقد أخفت المرأة والشاب الذي معها جميع ما حدث ولم تتقدم بأي شكوى أو إدعاء حتى وصلت رسالة عبر البريد الإلكتروني لزوج المرأة يخبره بما حدث من زوجته وخيانتها لبيت الزوجية فاعترفت بما وقع ثم تقدم الزوج بالإبلاغ عن الحادثة بتاريخ 15 / 4 / 1427هـ وبعد أن مضى ما يقارب ثلاثة أشهر من وقوعها .</p>
<p>رابعا : يتضح مما تقدم أن ما أقدمت عليه الفتاة من الخلوة مع رجل أجنبي عنها وانتهاك لعقد الزوجية وإضاعة الأمانة المسؤولة عنها حيث جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ) أمر يستوجب النظر في مجازاتها عليه ، لذا فقد نظرت المحكمة من خلال الدائرة القضائية المختصة والمكونة من ثلاثة قضاة في الدعوى المقامة من المدعي العام في القضية وفيما يخص المرأة المذكورة وما نسب إليها والشخص الذي كان معها من الخلوة المحرمة وارتكاب مخالفات شرعية تستوجب التعزير وصدر بحقها الحكم الشرعي بالجلد واقتنعت المرأة وزوجها بالحكم ووافقا عليه بتاريخ 10 / 10 / 1427هـ ، كما نظر القضاة في دعوى المدعي العام ضد الأشخاص الذين قاموا بهذه الجريمة النكراء كل حسب دوره في الجريمة ومسؤولية المدان عليها بالأدلة ولا زالت القضية كما أوضحنا في بيانات سابقة تحت النظر الشرعي بناء على ما ورد للقضاة من مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة حول مراجعة الأحكام الصادرة وزيادة التعزير بحق الجميع لخطورة الجريمة وخاصة السبب الرئيسي في حصولها وهي المرأة والشخص المصاحب لها حيث عرضا أنفسهما لهذه الجريمة النكراء وتسببا في وقوعها لمخالفتهما أحكام الشرع المطهر .<br />
خامسا : نود التأكيد في هذا السياق أن الأحكام القضائية في هذه البلاد الطاهرة المملكة العربية السعودية مبنية على ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن الحكم القضائي في أي قضية لا يتم إلا من خلال ما يثبت لدى القضاة من أدلة وبناء على سماع أطراف الدعوى من المدعي والمدعى عليهم وما دون من تفاصيل الوقوعات والتحقيق والاعترافات .<br />
سادسا : إن الحكم على الشيء فرع عن تصوره ويؤسفنا ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن دور المرأة في القضية وإثارة معلومات مغلوطة ودفاع في غير محله مما أحدث التشكيك في مجريات القضية مع أن المعلومات غير صحيحة في معظمها وغير دقيقة في مجملها لأنها مستقاة من أشخاص لا صلة لهم بالقضاء ولا معرفة لديهم بملابسات القضية مما جعل الوزارة مضطرة أمام ما نشر من معلومات إيضاح دورة المرأة والشخص الذي كان معها في هذه القضية وملابساتها .</p>
<p>وكانت المحكمة العامة بالقطيف قد حكمت على فتاة القطيف بالسجن لمدة 6 أشهر و200 جلدة ، وذلك بعد جلسات عدة وبعد أن ثبتت إدانة الفتاة في القضية .<br />
وتعود الحادثة إلى أكثر من عام حيث اختطفت الضحية من أمام مجمع تجاري من قبل السبعة، وكانت الفتاة (18 سنة) على علاقة بصديق قديم عندما كان عمرها ( 16 سنة )، وصار يهددها بصورة فوتوغرافية لها يحتفظ بها، ووعدها أن يعيدها إليها عند هذا المجمع التجاري إلا أن الجناة الذين لاحظوا ارتباك الفتاة، أقدموا على اختطافها هي وذلك الشاب والإقدام على فعل الفاحشة بهما &#8220;الإثنين&#8221;.</p>
<p>وكانت المحكمة العامة بالقطيف بتاريخ 1/11/ 2006م قد أصدرت أحكاماً مختلقة حسب الجرم على أربعة من الجناة الذين تم القبض عليهم، وحكم على الأول بالسجن لمدة خمس سنوات مع ألف جلدة، والثاني بالسجن أربع سنوات مع ثمانمائة جلدة،والثالث أربع سنوات مع ثلاثمائة وخمسين جلدة والرابع حكمت عليه بثمانين جلدة فقط ، وحين علم بقية الجناة بهذه الأحكام المخففة سلّموا أنفسهم للشرطة.<br />
وفي جلسة المحكمة المشار إليها ، أبلغ القاضي الشيخ &#8220;سعد المهنا&#8221; محامي &#8220;الضحية&#8221; الأستاذ عبد الرحمن اللاحم بأن القضية سحبت منه فلا يحق له الترافع عن هذه القضية منذ اليوم وذلك كونه تعالى على القضاة خلال الجلسات السابقة لأكثر من مره دون احترام مكان القضاء .</p>
<p>وقد أوضحت وزارة العدل بياناً توضيحيا بشأن ما تم في قضية ما يعرف بـ&#8221; فتاة القطيف&#8221; وبناء على ما نشر في بعض القنوات الفضائية ووسائل الإعلام حول الحكم الصادر في القضية وما جرى للمحامي عبدالرحمن اللاحم حول منعه عن حضور جلسة المرافعة وعليه نود الإيضاح للعموم أن وزارة العدل ترحب بالنقد الهادف الذي يخدم المصلحة العامة ، بعيداً عن العواطف ، ومن لديه اعتراض على ما يصدر من أحكام فإن النظام قد كفل له حق الإعتراض على الحكم وطلب التمييز ، دون الإثارة عبر اللجوء إلى الوسائل الإعلامية التي قد لا تنصف ولا تمنح حقاً بقدر ما تؤثر سلباً في الأطراف الآخرين المشتركين في القضية . </p>
<p>وجاء في البيان التوضيحي الأول ونشر في وقت سابق ما يلي :<br />
أولا : تم نظرها والحكم فيها من قبل ثلاثة قضاة وليس قاض واحد كما ذكر في بعض وسائل الإعلام . </p>
<p>ثانيا : بعد مداولات وإستماع لجميع الأطراف والتحقق من القرائن المرفوعة من المدعي العام لم يثبت لدى المحكمة إيقاع حد الحرابة على المتهمين امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم (ادرؤوا الحدود بالشبهات ) حيث لا يحكم بحد من حدود الله إلا بالبينة وهي شهادة شاهدين عدلين بالجريمة ، أو إقرار من الجاني لا يرجع عنه حتى ينفذ الحد ، ونظرا لوجود قرينة تقوي ما ورد في الدعوى وهي الاعتراف أثناء التحقيق ثم الإنكار أمام المحكمة ، مع وجود قرائن أخرى تدعم ذلك ، فقد صدر الحكم على المدعى عليهم بالسجن والجلد تعزيرا مدداً متفاوته ، كما صدر بحق المرأة ومرافقها حكم تعزيري بالجلد لثبوت بعض التهم عليهما . </p>
<p>ثالثا : بعد صدور الحكم وتلاوته على المدعي العام ، والمدعى عليهم ـ ومن ضمنهم المرأة ومرافقها ـ قرر الجميع القناعة به وبذلك اكتسب الحكم الصفة القطعية . رابعا : بناء على ما تقدمت به المرأة ومحاميها عبدالرحمن اللاحم إلى المقام السامي الكريم بطلب إعادة النظر في الحكم فقد تم إحالة الحكم لمجلس القضاء الأعلى لتدقيق الحكم الصادر في القضية ـ الهيئة الدائمة .</p>
<p>خامسا : صدر قرار مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة رقم 979 / 4 وتاريخ 16 / 6 / 1428 هـ المتضمن الملاحظة على الحكم وإعادة المعاملة لأصحاب الفضيلة ناظري القضية لزيادة تعزير المدعى عليهم كل بحسب ما ارتكبه من ذنب ومنهم المرأة وصاحبها . </p>
<p>سادسا : بناء على قرار مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة فقد عقدت اللجنة القضائية المشكلة للنظر القضائي في جلستها وجرى إعادة الدراسة للقضية وقرر القضاة زيادة تعزير المدعى عليهم ومنهم المرأة وسيتم إعادة المعاملة لمجلس القضاء الأعلى لتدقيق الحكم .<br />
أما ما يخص المحامي عبدالرحمن اللاحم فقد أوضح قضاة المحكمة ناظري القضية أن المذكور تطاول على مجلس القضاء وعارض الأنظمة والتعليمات وظهر منه الجهل بها كما امتنع في الجلسة المنعقدة في 7 / 9 / 1428 هـ عن التوقيع على ما ضبط في الجلسة وتم إعداد المحضر اللازم حسب النظام مع أن المذكور لم يتم توكيله من المرأة إلا بعد إنتهاء القضية واكتسابها الصفة القطعية بقناعة موكلته ، وقد رفع أصحاب الفضيلة ملاحظاتهم على ما صدر من المحامي المذكور لواجبات مهنة المحاماة وإخلاله بها بما نص عليه نظام المحاماة ولائحته التنفيذية وطلبوا النظر فيما صدر عن المذكور من مخالفات من قبل اللجنة التأديبية المشكلة للنظر في مخالفات المحامين حسب النظام ولائحته .</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: شاي أخضر</title>
		<link>http://www.alfarhan.org/archives/147/comment-page-1#comment-1069</link>
		<dc:creator>شاي أخضر</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Nov 2007 22:19:02 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.alfarhan.org/archives/147#comment-1069</guid>
		<description>بالمناسبة ..

اللاحم لم يُسحب ترخيصه ، وإنما تم توجيه استدعاء له من قبل وزارة العدل ..
أما ما ذكر بخصوص سحب الترخيص فهو - كذب - سواء كان بإدعاء اللاحم أو عبر وسائل الإعلام ..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بالمناسبة ..</p>
<p>اللاحم لم يُسحب ترخيصه ، وإنما تم توجيه استدعاء له من قبل وزارة العدل ..<br />
أما ما ذكر بخصوص سحب الترخيص فهو &#8211; كذب &#8211; سواء كان بإدعاء اللاحم أو عبر وسائل الإعلام ..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: تركي آل إبراهيم</title>
		<link>http://www.alfarhan.org/archives/147/comment-page-1#comment-1066</link>
		<dc:creator>تركي آل إبراهيم</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Nov 2007 04:34:49 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.alfarhan.org/archives/147#comment-1066</guid>
		<description>بيان من وزارة العدل : 

http://www.alriyadh.com/2007/11/25/article296824.html</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بيان من وزارة العدل : </p>
<p><a href="http://www.alriyadh.com/2007/11/25/article296824.html" rel="nofollow">http://www.alriyadh.com/2007/11/25/article296824.html</a></p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: نبيه المنسي</title>
		<link>http://www.alfarhan.org/archives/147/comment-page-1#comment-1062</link>
		<dc:creator>نبيه المنسي</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 Nov 2007 21:01:25 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.alfarhan.org/archives/147#comment-1062</guid>
		<description>الرياض 14 ذو القعدة 1428هـ الموافق 24 نوفمبر 2007م واس 

أصدرت وزارة العدل بيانا توضيحيا جديدا حول ما تناقلته بعض وسائل الإعلام فيما يعرف بقضية ( فتاة القطيف ) . 

وفيما يلي نص الإيضاح : 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد : 

بناء على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام مؤخرا بشأن ما عرف بقضية ( فتاة القطيف ) وما تداوله بعض الإعلاميين عن علاقة المرأة في القضية ولماذا تم الحكم عليها وما هي التهمة المنسوبة إليها . 

ولأهمية إيضاح الحقائق من واقع اعترافات المدعى عليهم ومنهم المرأة المذكورة وبيان ما وقعت فيه المرأة من مخالفات شرعية استوجبت الجزاء ولتصحيح ما تحدث عنه بعض الإعلاميين فيما يخص المرأة حتى يكون الجميع على معرفة بحقيقة الموضوع . 

لذا نود بيان التفاصيل الآتية : 

أولا : أن الفتاة المتهمة في القضية هي امرأة متزوجة وقد اعترفت بإقامة علاقة غير شرعية مع الشخص الذي قبض عليه معها وأنها خرجت معه بدون محرم وتبادلا العلاقات المحرمة من خلال خلوة محرمة شرعا حصل منها بإعترافها الوقوع فيما حرمه الله . 

ثانيا : المرأة المذكورة بإعترافها المصدق شرعا اتصلت وهي في بيت الزوجية من هاتفها النقال على الشاب الذي قبض عليه معها وطلبت منه الخلوة المحرمة واتفقت معه على اللقاء في إحدى الأسواق والخروج معه خفية عن الأنظار وركبت في سيارته وأتجها إلى الكورنيش في مكان مظلم ومكثا مدة من الوقت وهناك شاهدهم بقية المدعى عليهم المشار إليهم في القضية ، والمرأة في حالة غير محتشمة وقد ألقت ملابسها فحصل منهم الاعتداء على المرأة والشخص الذي معها ، رغم انها تعلم أن الخلوة مع الرجل الأجنبي عنها محرم شرعا وهي بهذا العمل قد انتهكت عقد الزوجية الذي عظم الله تعالى أمره وأغلظ في شأنه فقال تعالى ( وأخذنا منكم ميثاقا غليظا ) النساء 21 . 

ثالثا : لقد أخفت المرأة والشاب الذي معها جميع ما حدث ولم تتقدم بأي شكوى أو إدعاء حتى وصلت رسالة عبر البريد الإلكتروني لزوج المرأة يخبره بما حدث من زوجته وخيانتها لبيت الزوجية فاعترفت بما وقع ثم تقدم الزوج بالإبلاغ عن الحادثة بتاريخ 15 / 4 / 1427هـ وبعد أن مضى ما يقارب ثلاثة أشهر من وقوعها . 

رابعا : يتضح مما تقدم أن ما أقدمت عليه الفتاة من الخلوة مع رجل أجنبي عنها وانتهاك لعقد الزوجية وإضاعة الأمانة المسؤولة عنها حيث جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ) أمر يستوجب النظر في مجازاتها عليه ، لذا فقد نظرت المحكمة من خلال الدائرة القضائية المختصة والمكونة من ثلاثة قضاة في الدعوى المقامة من المدعي العام في القضية وفيما يخص المرأة المذكورة وما نسب إليها والشخص الذي كان معها من الخلوة المحرمة وارتكاب مخالفات شرعية تستوجب التعزير وصدر بحقها الحكم الشرعي بالجلد واقتنعت المرأة وزوجها بالحكم ووافقا عليه بتاريخ 10 / 10 / 1427هـ ، كما نظر القضاة في دعوى المدعي العام ضد الأشخاص الذين قاموا بهذه الجريمة النكراء كل حسب دوره في الجريمة ومسؤولية المدان عليها بالأدلة ولا زالت القضية كما أوضحنا في بيانات سابقة تحت النظر الشرعي بناء على ما ورد للقضاة من مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة حول مراجعة الأحكام الصادرة وزيادة التعزير بحق الجميع لخطورة الجريمة وخاصة السبب الرئيسي في حصولها وهي المرأة والشخص المصاحب لها حيث عرضا أنفسهما لهذه الجريمة النكراء وتسببا في وقوعها لمخالفتهما أحكام الشرع المطهر . 

خامسا : نود التأكيد في هذا السياق أن الأحكام القضائية في هذه البلاد الطاهرة المملكة العربية السعودية مبنية على ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن الحكم القضائي في أي قضية لا يتم إلا من خلال ما يثبت لدى القضاة من أدلة وبناء على سماع أطراف الدعوى من المدعي والمدعى عليهم وما دون من تفاصيل الوقوعات والتحقيق والاعترافات . 

سادسا : إن الحكم على الشيء فرع عن تصوره ويؤسفنا ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن دور المرأة في القضية وإثارة معلومات مغلوطة ودفاع في غير محله مما أحدث التشكيك في مجريات القضية مع أن المعلومات غير صحيحة في معظمها وغير دقيقة في مجملها لأنها مستقاة من أشخاص لا صلة لهم بالقضاء ولا معرفة لديهم بملابسات القضية مما جعل الوزارة مضطرة أمام ما نشر من معلومات إيضاح دورة المرأة والشخص الذي كان معها في هذه القضية وملابساتها . 

// انتهى // 1928 ت م</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الرياض 14 ذو القعدة 1428هـ الموافق 24 نوفمبر 2007م واس </p>
<p>أصدرت وزارة العدل بيانا توضيحيا جديدا حول ما تناقلته بعض وسائل الإعلام فيما يعرف بقضية ( فتاة القطيف ) . </p>
<p>وفيما يلي نص الإيضاح : </p>
<p>الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد : </p>
<p>بناء على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام مؤخرا بشأن ما عرف بقضية ( فتاة القطيف ) وما تداوله بعض الإعلاميين عن علاقة المرأة في القضية ولماذا تم الحكم عليها وما هي التهمة المنسوبة إليها . </p>
<p>ولأهمية إيضاح الحقائق من واقع اعترافات المدعى عليهم ومنهم المرأة المذكورة وبيان ما وقعت فيه المرأة من مخالفات شرعية استوجبت الجزاء ولتصحيح ما تحدث عنه بعض الإعلاميين فيما يخص المرأة حتى يكون الجميع على معرفة بحقيقة الموضوع . </p>
<p>لذا نود بيان التفاصيل الآتية : </p>
<p>أولا : أن الفتاة المتهمة في القضية هي امرأة متزوجة وقد اعترفت بإقامة علاقة غير شرعية مع الشخص الذي قبض عليه معها وأنها خرجت معه بدون محرم وتبادلا العلاقات المحرمة من خلال خلوة محرمة شرعا حصل منها بإعترافها الوقوع فيما حرمه الله . </p>
<p>ثانيا : المرأة المذكورة بإعترافها المصدق شرعا اتصلت وهي في بيت الزوجية من هاتفها النقال على الشاب الذي قبض عليه معها وطلبت منه الخلوة المحرمة واتفقت معه على اللقاء في إحدى الأسواق والخروج معه خفية عن الأنظار وركبت في سيارته وأتجها إلى الكورنيش في مكان مظلم ومكثا مدة من الوقت وهناك شاهدهم بقية المدعى عليهم المشار إليهم في القضية ، والمرأة في حالة غير محتشمة وقد ألقت ملابسها فحصل منهم الاعتداء على المرأة والشخص الذي معها ، رغم انها تعلم أن الخلوة مع الرجل الأجنبي عنها محرم شرعا وهي بهذا العمل قد انتهكت عقد الزوجية الذي عظم الله تعالى أمره وأغلظ في شأنه فقال تعالى ( وأخذنا منكم ميثاقا غليظا ) النساء 21 . </p>
<p>ثالثا : لقد أخفت المرأة والشاب الذي معها جميع ما حدث ولم تتقدم بأي شكوى أو إدعاء حتى وصلت رسالة عبر البريد الإلكتروني لزوج المرأة يخبره بما حدث من زوجته وخيانتها لبيت الزوجية فاعترفت بما وقع ثم تقدم الزوج بالإبلاغ عن الحادثة بتاريخ 15 / 4 / 1427هـ وبعد أن مضى ما يقارب ثلاثة أشهر من وقوعها . </p>
<p>رابعا : يتضح مما تقدم أن ما أقدمت عليه الفتاة من الخلوة مع رجل أجنبي عنها وانتهاك لعقد الزوجية وإضاعة الأمانة المسؤولة عنها حيث جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ) أمر يستوجب النظر في مجازاتها عليه ، لذا فقد نظرت المحكمة من خلال الدائرة القضائية المختصة والمكونة من ثلاثة قضاة في الدعوى المقامة من المدعي العام في القضية وفيما يخص المرأة المذكورة وما نسب إليها والشخص الذي كان معها من الخلوة المحرمة وارتكاب مخالفات شرعية تستوجب التعزير وصدر بحقها الحكم الشرعي بالجلد واقتنعت المرأة وزوجها بالحكم ووافقا عليه بتاريخ 10 / 10 / 1427هـ ، كما نظر القضاة في دعوى المدعي العام ضد الأشخاص الذين قاموا بهذه الجريمة النكراء كل حسب دوره في الجريمة ومسؤولية المدان عليها بالأدلة ولا زالت القضية كما أوضحنا في بيانات سابقة تحت النظر الشرعي بناء على ما ورد للقضاة من مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة حول مراجعة الأحكام الصادرة وزيادة التعزير بحق الجميع لخطورة الجريمة وخاصة السبب الرئيسي في حصولها وهي المرأة والشخص المصاحب لها حيث عرضا أنفسهما لهذه الجريمة النكراء وتسببا في وقوعها لمخالفتهما أحكام الشرع المطهر . </p>
<p>خامسا : نود التأكيد في هذا السياق أن الأحكام القضائية في هذه البلاد الطاهرة المملكة العربية السعودية مبنية على ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن الحكم القضائي في أي قضية لا يتم إلا من خلال ما يثبت لدى القضاة من أدلة وبناء على سماع أطراف الدعوى من المدعي والمدعى عليهم وما دون من تفاصيل الوقوعات والتحقيق والاعترافات . </p>
<p>سادسا : إن الحكم على الشيء فرع عن تصوره ويؤسفنا ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن دور المرأة في القضية وإثارة معلومات مغلوطة ودفاع في غير محله مما أحدث التشكيك في مجريات القضية مع أن المعلومات غير صحيحة في معظمها وغير دقيقة في مجملها لأنها مستقاة من أشخاص لا صلة لهم بالقضاء ولا معرفة لديهم بملابسات القضية مما جعل الوزارة مضطرة أمام ما نشر من معلومات إيضاح دورة المرأة والشخص الذي كان معها في هذه القضية وملابساتها . </p>
<p>// انتهى // 1928 ت م</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: نبيه المنسي</title>
		<link>http://www.alfarhan.org/archives/147/comment-page-1#comment-1061</link>
		<dc:creator>نبيه المنسي</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 Nov 2007 17:44:18 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.alfarhan.org/archives/147#comment-1061</guid>
		<description>الأخ فؤاد و جميع الإخوة..
أنا لم أدرج الرابط تصديقا بالكلام الذي فيه, وإنما كان قصدي إثبات  إمكانية النظر للموضوع من زواية أخرى,,
بالنسبة لشهادة الفتاة المنشورة على لسان المحامي, نتحتاج للتثبت من صحتها هذا أولاً...الأمر الثاني: من المعروف بدهيا عند أهل القانون و المشتغلين بالمجال القضائي أن شهادة الإنسان لنفسه لا تقبل ,,و بإمكانك سؤال أي محامي..
يعني : هناك أطراف أخرى في القضية لا يجب إغفال مواقفهم..
الخلاصة: أرى أن إصدار حكم بناء على شهادة فتاة في مقال صحفي, أو بناء على ما نقله أبولجين أمر غير موضوعي و جري خلف العاطفة..
و أظن أن الموضوع أخذ أكبر من حجمه..
شكرا للجميع</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الأخ فؤاد و جميع الإخوة..<br />
أنا لم أدرج الرابط تصديقا بالكلام الذي فيه, وإنما كان قصدي إثبات  إمكانية النظر للموضوع من زواية أخرى,,<br />
بالنسبة لشهادة الفتاة المنشورة على لسان المحامي, نتحتاج للتثبت من صحتها هذا أولاً&#8230;الأمر الثاني: من المعروف بدهيا عند أهل القانون و المشتغلين بالمجال القضائي أن شهادة الإنسان لنفسه لا تقبل ,,و بإمكانك سؤال أي محامي..<br />
يعني : هناك أطراف أخرى في القضية لا يجب إغفال مواقفهم..<br />
الخلاصة: أرى أن إصدار حكم بناء على شهادة فتاة في مقال صحفي, أو بناء على ما نقله أبولجين أمر غير موضوعي و جري خلف العاطفة..<br />
و أظن أن الموضوع أخذ أكبر من حجمه..<br />
شكرا للجميع</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: مساعد</title>
		<link>http://www.alfarhan.org/archives/147/comment-page-1#comment-1060</link>
		<dc:creator>مساعد</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 Nov 2007 00:04:26 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.alfarhan.org/archives/147#comment-1060</guid>
		<description>تحياتي لك أخ فؤاد ولمدونتك المتميزة ، لقد تابعت القضية من بدايتها حتى إصدار الحكم من محكمة القطيف الكبرى و هذه ملاحظاتي الأساسية :

الفتاة المغتصبة :

 لا شك عندي أن الفتاة تعرضت لجريمة بشعة وأن الأحكام لا تتناسب أبدا مع الجرم وتاريخ الفتاة وعلاقتها السابقة لا يبرر هذا الفعل الشيطاني ، و برأي أن القاضي اخطأ في الحكم على الفتاة بالجلد والسجن و لا أرى وجود طائفية في الحكم.

 الصحافة السعودية

 الصحافة السعودية تعاملت مع القضية كصحافة صفراء وساهمت في تهييج الرأي العام ولم تكن موضوعية في طرحها للقصة ، والأسوأ هو موقع العربية.نت فهو أسوأ موقع فهو يجمع مخلفات وشواذ الأخبار والمقالات فهذا موقع لا يعتمد عليه كمصدر.

 العدالة

 من الممكن فهم العدالة من قصة علي بن أبي طالب رضي الله عنه واليهودي والدرع وهي قصة مشهورة وقد حكم القاضي بأحقية الدرع لليهودي مع انه لعلي ولكن القاضي اصدر الحكم بناء على الأدلة والحيثيات التي لديه ، قد يكون رأينا انه حكم ظالم ولكن القاضي كان عادلا في إصدار حكمه. لذلك من أراد يفهم رأي القاضي وهم ثلاثة في قضية فتاة القطيف للعلم فعليه تجنب العاطفة.

 رعاة البقر

 لن يعلمنا رعاة البقر معنى العدالة وجرائمهم في العراق وأفغانستان وأبو غريب  وغيرها والمجرمون لم تصدر بحقهم أحكام ومنهم من بري من جميع التهم فهؤلاء من الخطأ التعامل معهم ومع إعلامهم. تحياتي</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>تحياتي لك أخ فؤاد ولمدونتك المتميزة ، لقد تابعت القضية من بدايتها حتى إصدار الحكم من محكمة القطيف الكبرى و هذه ملاحظاتي الأساسية :</p>
<p>الفتاة المغتصبة :</p>
<p> لا شك عندي أن الفتاة تعرضت لجريمة بشعة وأن الأحكام لا تتناسب أبدا مع الجرم وتاريخ الفتاة وعلاقتها السابقة لا يبرر هذا الفعل الشيطاني ، و برأي أن القاضي اخطأ في الحكم على الفتاة بالجلد والسجن و لا أرى وجود طائفية في الحكم.</p>
<p> الصحافة السعودية</p>
<p> الصحافة السعودية تعاملت مع القضية كصحافة صفراء وساهمت في تهييج الرأي العام ولم تكن موضوعية في طرحها للقصة ، والأسوأ هو موقع العربية.نت فهو أسوأ موقع فهو يجمع مخلفات وشواذ الأخبار والمقالات فهذا موقع لا يعتمد عليه كمصدر.</p>
<p> العدالة</p>
<p> من الممكن فهم العدالة من قصة علي بن أبي طالب رضي الله عنه واليهودي والدرع وهي قصة مشهورة وقد حكم القاضي بأحقية الدرع لليهودي مع انه لعلي ولكن القاضي اصدر الحكم بناء على الأدلة والحيثيات التي لديه ، قد يكون رأينا انه حكم ظالم ولكن القاضي كان عادلا في إصدار حكمه. لذلك من أراد يفهم رأي القاضي وهم ثلاثة في قضية فتاة القطيف للعلم فعليه تجنب العاطفة.</p>
<p> رعاة البقر</p>
<p> لن يعلمنا رعاة البقر معنى العدالة وجرائمهم في العراق وأفغانستان وأبو غريب  وغيرها والمجرمون لم تصدر بحقهم أحكام ومنهم من بري من جميع التهم فهؤلاء من الخطأ التعامل معهم ومع إعلامهم. تحياتي</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: شاي أخضر</title>
		<link>http://www.alfarhan.org/archives/147/comment-page-1#comment-1057</link>
		<dc:creator>شاي أخضر</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 23 Nov 2007 09:47:52 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.alfarhan.org/archives/147#comment-1057</guid>
		<description>لا أختلف معك أبداً في حجم مشكلة قلة عدد القضاة الذي يسبب البطء في إجراءات العدالة وبالتالي ظلماً للمتقاضين ..
والجميع مستبشر بالنظام الجديد و - الإجراءات المتخذة حالياً - لتهيئة تطبيقه والتي منها زيادة عدد القضاة ، وتأهيلهم وتدريبهم بشكل مستمر في دورات شرعية وقانونية لمواكبة التطورات و الأنظمة الحديثة ، و غير ذلك الكثير من الأمور الإيجابية التي سنشاهدها واضحة - بإذن الله - خلال السنوات الخمس القادمة ..

أما عن ظهور الفتاة و نفيها أو تأكيدها لما يقال ، فـ ذلك لا يُشكل فارقا كبيراً و الكثيرون يتذكرون قضية - أمينة المسكين - المشابهة و التي يتضح يوماً بعد يوم - كذب - ما قيل في وسائل الإعلام عنها !! ..

فهل سنعود مجدداً للوقوع في نفس الخطأ ؟ من نفس المصادر ؟ 

وأود أن أدرج هنا هذا البيان إيضاحي من وزارة العدل حول فتاة القطيف :
 
الرياض 10 ذو القعدة 1428 هـ الموافق 20 نوفمبر 2007 م واس
أصدرت وزارة العدل بيانا إيضاحياً حول ما تناقلته بعض القنوات الفضائية ووسائل الإعلام فيما يعرف بقضية // فتاة القطيف // .
وفيما يلي نص الإيضاح :
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
إلحاقاً لما صدر عن هذه الوزارة من بيان وتوضيح بشأن ما تم في قضية ما يعرف ب / فتاة القطيف / وبناء على ما نشر في بعض القنوات الفضائية ووسائل الإعلام حول الحكم الصادر في القضية وما جرى للمحامي / عبدالرحمن اللاحم حول منعه عن حضور جلسة المرافعة وعليه نود الإيضاح للعموم أن وزارة العدل ترحب بالنقد الهادف الذي يخدم المصلحة العامة ، بعيداً عن العواطف ، ومن لديه اعتراض على ما يصدر من أحكام فإن النظام قد كفل له حق الإعتراض على الحكم وطلب التمييز ، دون الإثارة عبر اللجوء إلى الوسائل الإعلامية التي قد لا تنصف ولا تمنح حقاً بقدر ما تؤثر سلباً في الأطراف الآخرين المشتركين في القضية .
والقضية المشار إليها حسب ما أوضحناه في البيان السابق تتلخص في الآتي:
أولا : تم نظرها والحكم فيها من قبل ثلاثة قضاة وليس قاض واحد كما ذكر في بعض وسائل الإعلام .
ثانيا : بعد مداولات وإستماع لجميع الأطراف والتحقق من القرائن المرفوعة من المدعي العام لم يثبت لدى المحكمة إيقاع حد الحرابة على المتهمين امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم // ادرؤوا الحدود بالشبهات // حيث لا يحكم بحد من حدود الله إلا بالبينة وهي شهادة شاهدين عدلين بالجريمة ، أو إقرار من الجاني لا يرجع عنه حتى ينفذ الحد ، ونظرا لوجود قرينة تقوي ما ورد في الدعوى وهي الاعتراف أثناء التحقيق ثم الإنكار أمام المحكمة ، مع وجود قرائن أخرى تدعم ذلك ، فقد صدر الحكم على المدعى عليهم بالسجن والجلد تعزيرا مدداً متفاوته ، كما صدر بحق المرأة ومرافقها حكم تعزيري بالجلد لثبوت بعض التهم عليهما .
ثالثا : بعد صدور الحكم وتلاوته على المدعي العام ، والمدعى عليهم ـ ومن ضمنهم المرأة ومرافقها ـ قرر الجميع القناعة به وبذلك اكتسب الحكم الصفة القطعية . 
رابعا : بناء على ما تقدمت به المرأة ومحاميها عبدالرحمن اللاحم إلى المقام السامي الكريم بطلب إعادة النظر في الحكم فقد تم إحالة الحكم لمجلس القضاء الأعلى لتدقيق الحكم الصادر في القضية ـ الهيئة الدائمة ـ .
خامسا : صدر قرار مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة رقم 979 / 4 وتاريخ 16 / 6 / 1428 هـ المتضمن الملاحظة على الحكم وإعادة المعاملة لأصحاب الفضيلة ناظري القضية لزيادة تعزير المدعى عليهم كل بحسب ما ارتكبه من ذنب ومنهم المرأة وصاحبها .
سادسا : بناء على قرار مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة فقد عقدت اللجنة القضائية المشكلة للنظر القضائي في جلستها وجرى إعادة الدراسة للقضية وقرر القضاة زيادة تعزير المدعى عليهم ومنهم المرأة وسيتم إعادة المعاملة لمجلس القضاء الأعلى لتدقيق الحكم .
أما ما يخص المحامي عبدالرحمن اللاحم فقد أوضح قضاة المحكمة ناظري القضية أن المذكور تطاول على مجلس القضاء وعارض الأنظمة والتعليمات وظهر منه الجهل بها كما امتنع في الجلسة المنعقدة في 7 / 9 / 1428 هـ عن التوقيع على ما ضبط في الجلسة وتم إعداد المحضر اللازم حسب النظام مع أن المذكور لم يتم توكيله من المرأة إلا بعد إنتهاء القضية واكتسابها الصفة القطعية بقناعة موكلته ، وقد رفع أصحاب الفضيلة ملاحظاتهم على ما صدر من المحامي المذكور لواجبات مهنة المحاماة وإخلاله بها بما نص عليه نظام المحاماة ولائحته التنفيذية وطلبوا النظر فيما صدر عن المذكور من مخالفات من قبل اللجنة التأديبية المشكلة للنظر في مخالفات المحامين حسب النظام ولائحته .


ختاماً ، لن تتضح لنا الصورة كما ينبغي حتى نطلع على صك الحكم ونستمع إلى القضية من طرف آخر غير الإدعاء ..

تحية طيبة لك أخي فؤاد ..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>لا أختلف معك أبداً في حجم مشكلة قلة عدد القضاة الذي يسبب البطء في إجراءات العدالة وبالتالي ظلماً للمتقاضين ..<br />
والجميع مستبشر بالنظام الجديد و &#8211; الإجراءات المتخذة حالياً &#8211; لتهيئة تطبيقه والتي منها زيادة عدد القضاة ، وتأهيلهم وتدريبهم بشكل مستمر في دورات شرعية وقانونية لمواكبة التطورات و الأنظمة الحديثة ، و غير ذلك الكثير من الأمور الإيجابية التي سنشاهدها واضحة &#8211; بإذن الله &#8211; خلال السنوات الخمس القادمة ..</p>
<p>أما عن ظهور الفتاة و نفيها أو تأكيدها لما يقال ، فـ ذلك لا يُشكل فارقا كبيراً و الكثيرون يتذكرون قضية &#8211; أمينة المسكين &#8211; المشابهة و التي يتضح يوماً بعد يوم &#8211; كذب &#8211; ما قيل في وسائل الإعلام عنها !! ..</p>
<p>فهل سنعود مجدداً للوقوع في نفس الخطأ ؟ من نفس المصادر ؟ </p>
<p>وأود أن أدرج هنا هذا البيان إيضاحي من وزارة العدل حول فتاة القطيف :</p>
<p>الرياض 10 ذو القعدة 1428 هـ الموافق 20 نوفمبر 2007 م واس<br />
أصدرت وزارة العدل بيانا إيضاحياً حول ما تناقلته بعض القنوات الفضائية ووسائل الإعلام فيما يعرف بقضية // فتاة القطيف // .<br />
وفيما يلي نص الإيضاح :<br />
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :<br />
إلحاقاً لما صدر عن هذه الوزارة من بيان وتوضيح بشأن ما تم في قضية ما يعرف ب / فتاة القطيف / وبناء على ما نشر في بعض القنوات الفضائية ووسائل الإعلام حول الحكم الصادر في القضية وما جرى للمحامي / عبدالرحمن اللاحم حول منعه عن حضور جلسة المرافعة وعليه نود الإيضاح للعموم أن وزارة العدل ترحب بالنقد الهادف الذي يخدم المصلحة العامة ، بعيداً عن العواطف ، ومن لديه اعتراض على ما يصدر من أحكام فإن النظام قد كفل له حق الإعتراض على الحكم وطلب التمييز ، دون الإثارة عبر اللجوء إلى الوسائل الإعلامية التي قد لا تنصف ولا تمنح حقاً بقدر ما تؤثر سلباً في الأطراف الآخرين المشتركين في القضية .<br />
والقضية المشار إليها حسب ما أوضحناه في البيان السابق تتلخص في الآتي:<br />
أولا : تم نظرها والحكم فيها من قبل ثلاثة قضاة وليس قاض واحد كما ذكر في بعض وسائل الإعلام .<br />
ثانيا : بعد مداولات وإستماع لجميع الأطراف والتحقق من القرائن المرفوعة من المدعي العام لم يثبت لدى المحكمة إيقاع حد الحرابة على المتهمين امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم // ادرؤوا الحدود بالشبهات // حيث لا يحكم بحد من حدود الله إلا بالبينة وهي شهادة شاهدين عدلين بالجريمة ، أو إقرار من الجاني لا يرجع عنه حتى ينفذ الحد ، ونظرا لوجود قرينة تقوي ما ورد في الدعوى وهي الاعتراف أثناء التحقيق ثم الإنكار أمام المحكمة ، مع وجود قرائن أخرى تدعم ذلك ، فقد صدر الحكم على المدعى عليهم بالسجن والجلد تعزيرا مدداً متفاوته ، كما صدر بحق المرأة ومرافقها حكم تعزيري بالجلد لثبوت بعض التهم عليهما .<br />
ثالثا : بعد صدور الحكم وتلاوته على المدعي العام ، والمدعى عليهم ـ ومن ضمنهم المرأة ومرافقها ـ قرر الجميع القناعة به وبذلك اكتسب الحكم الصفة القطعية .<br />
رابعا : بناء على ما تقدمت به المرأة ومحاميها عبدالرحمن اللاحم إلى المقام السامي الكريم بطلب إعادة النظر في الحكم فقد تم إحالة الحكم لمجلس القضاء الأعلى لتدقيق الحكم الصادر في القضية ـ الهيئة الدائمة ـ .<br />
خامسا : صدر قرار مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة رقم 979 / 4 وتاريخ 16 / 6 / 1428 هـ المتضمن الملاحظة على الحكم وإعادة المعاملة لأصحاب الفضيلة ناظري القضية لزيادة تعزير المدعى عليهم كل بحسب ما ارتكبه من ذنب ومنهم المرأة وصاحبها .<br />
سادسا : بناء على قرار مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة فقد عقدت اللجنة القضائية المشكلة للنظر القضائي في جلستها وجرى إعادة الدراسة للقضية وقرر القضاة زيادة تعزير المدعى عليهم ومنهم المرأة وسيتم إعادة المعاملة لمجلس القضاء الأعلى لتدقيق الحكم .<br />
أما ما يخص المحامي عبدالرحمن اللاحم فقد أوضح قضاة المحكمة ناظري القضية أن المذكور تطاول على مجلس القضاء وعارض الأنظمة والتعليمات وظهر منه الجهل بها كما امتنع في الجلسة المنعقدة في 7 / 9 / 1428 هـ عن التوقيع على ما ضبط في الجلسة وتم إعداد المحضر اللازم حسب النظام مع أن المذكور لم يتم توكيله من المرأة إلا بعد إنتهاء القضية واكتسابها الصفة القطعية بقناعة موكلته ، وقد رفع أصحاب الفضيلة ملاحظاتهم على ما صدر من المحامي المذكور لواجبات مهنة المحاماة وإخلاله بها بما نص عليه نظام المحاماة ولائحته التنفيذية وطلبوا النظر فيما صدر عن المذكور من مخالفات من قبل اللجنة التأديبية المشكلة للنظر في مخالفات المحامين حسب النظام ولائحته .</p>
<p>ختاماً ، لن تتضح لنا الصورة كما ينبغي حتى نطلع على صك الحكم ونستمع إلى القضية من طرف آخر غير الإدعاء ..</p>
<p>تحية طيبة لك أخي فؤاد ..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: فؤاد الفرحان</title>
		<link>http://www.alfarhan.org/archives/147/comment-page-1#comment-1051</link>
		<dc:creator>فؤاد الفرحان</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 Nov 2007 15:34:09 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.alfarhan.org/archives/147#comment-1051</guid>
		<description>شاي أخضر،

إذا تساوى عدد قضاتنا مع عدد قضاة الكويت فحينها يمكن أن نعيد النظر في وضع قضائنا السعودي ويمكن أن تتحسن نظرتنا نحوه. أما ما دام عدد قضاتنا لم يتجاوز السبعمائه يتم اختيارهم وتعيينهم بشكل فيه استحقار لعقول وكفاءات الشعب فثقتنا فيه محل نظر.
لاشك بأن هناك قضاة نفتخر بهم وبعدلهم ولكن لاتظهر أخبارهم بين العامة وفي الإعلام لأن الأصل في القضاء هو العدل. ولكن القضاء وصل في وجهة نظر الكثير لوضع مؤسف ومسبب رئيسي لكثير من مشاكل تخلفنا عن التنمية والتقدم. 

لو ظهرت الفتاة ونفت ما كتبته العربية على لسانها لصدقتها وكذبت العربية وأي وسيلة إعلام تؤيد الديكتاتوريات مثلها. 

الزميل الذي تشير إليه -أنا- لم يتكلم مع موقع العربية ولكن موقع العربية استغل تحوير كلامه لإظهار زملائك المدونين بشكل لا يرضاه إلا ساقط.

أدعوك يا أخ محمد أن تتجاوز مناوشات الماضي بين المدونين فلست مستعداً لفتح تلك الملفات والنبش فيها والانتصار للذات.

مرحباً بك في عالم التدوين مرة أخرى وأتمنى فعلاً أن نستفيد من بعض ونتعلم أن نتعايش في هذا العالم التدويني الممتع مع كامل أحقية كل شخص بالتعبير عن رأيه تجاه أي قضية يراها.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>شاي أخضر،</p>
<p>إذا تساوى عدد قضاتنا مع عدد قضاة الكويت فحينها يمكن أن نعيد النظر في وضع قضائنا السعودي ويمكن أن تتحسن نظرتنا نحوه. أما ما دام عدد قضاتنا لم يتجاوز السبعمائه يتم اختيارهم وتعيينهم بشكل فيه استحقار لعقول وكفاءات الشعب فثقتنا فيه محل نظر.<br />
لاشك بأن هناك قضاة نفتخر بهم وبعدلهم ولكن لاتظهر أخبارهم بين العامة وفي الإعلام لأن الأصل في القضاء هو العدل. ولكن القضاء وصل في وجهة نظر الكثير لوضع مؤسف ومسبب رئيسي لكثير من مشاكل تخلفنا عن التنمية والتقدم. </p>
<p>لو ظهرت الفتاة ونفت ما كتبته العربية على لسانها لصدقتها وكذبت العربية وأي وسيلة إعلام تؤيد الديكتاتوريات مثلها. </p>
<p>الزميل الذي تشير إليه -أنا- لم يتكلم مع موقع العربية ولكن موقع العربية استغل تحوير كلامه لإظهار زملائك المدونين بشكل لا يرضاه إلا ساقط.</p>
<p>أدعوك يا أخ محمد أن تتجاوز مناوشات الماضي بين المدونين فلست مستعداً لفتح تلك الملفات والنبش فيها والانتصار للذات.</p>
<p>مرحباً بك في عالم التدوين مرة أخرى وأتمنى فعلاً أن نستفيد من بعض ونتعلم أن نتعايش في هذا العالم التدويني الممتع مع كامل أحقية كل شخص بالتعبير عن رأيه تجاه أي قضية يراها.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: Entropy</title>
		<link>http://www.alfarhan.org/archives/147/comment-page-1#comment-1050</link>
		<dc:creator>Entropy</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 Nov 2007 12:51:02 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.alfarhan.org/archives/147#comment-1050</guid>
		<description>الأخ نبيه المنسي

السلام عليكم،

لا أعتقد أن &quot;رابط يبدو أنه من أحد القضاة&quot;  يجعلنا نعطي ما ورد فيه أي مصداقية. 
يعني السؤال يعود فيصبح: هل تصبح تصريحات محامي مرخص رسميا وأحد أطراف القضية &quot;أنباء من فاسق&quot; أو &quot; أنباء لا يمكن التأكد منها&quot; على رأي الأخ شاي أخضر وبالتالي لا يمكننا أن نبني عليها رأي حرّ في القضية
في الوقت الذي تصبح فيه مقالة منشورة في &quot;منتدى&quot; هي الخبر اليقين ؟؟

اسمح لي فلا أرى أي منطق في ذلك.

كون الرابط مصاف بلغة &quot;رسمية&quot; لا يجعل منه مصدر موثوق.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الأخ نبيه المنسي</p>
<p>السلام عليكم،</p>
<p>لا أعتقد أن &#8220;رابط يبدو أنه من أحد القضاة&#8221;  يجعلنا نعطي ما ورد فيه أي مصداقية.<br />
يعني السؤال يعود فيصبح: هل تصبح تصريحات محامي مرخص رسميا وأحد أطراف القضية &#8220;أنباء من فاسق&#8221; أو &#8221; أنباء لا يمكن التأكد منها&#8221; على رأي الأخ شاي أخضر وبالتالي لا يمكننا أن نبني عليها رأي حرّ في القضية<br />
في الوقت الذي تصبح فيه مقالة منشورة في &#8220;منتدى&#8221; هي الخبر اليقين ؟؟</p>
<p>اسمح لي فلا أرى أي منطق في ذلك.</p>
<p>كون الرابط مصاف بلغة &#8220;رسمية&#8221; لا يجعل منه مصدر موثوق.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: شاي أخضر</title>
		<link>http://www.alfarhan.org/archives/147/comment-page-1#comment-1049</link>
		<dc:creator>شاي أخضر</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 Nov 2007 11:55:18 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.alfarhan.org/archives/147#comment-1049</guid>
		<description>سلمك الله يا عزيزي فؤاد ، ومرحباً بعودتك من أعمالك التي آمل أنها على ما يرام ..

لم - أتهم - اللاحم أو غيره بالفسق ، فـ تلك أمور بين العباد وربهم ..
إنما أردت تأكيد هذا الجزء من الآية &quot; فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين &quot; ..

تمنيت لو إن كان بالإمكان الإطلاع على صك الحكم ، للحصول على - رؤية من زاوية أخرى - حول القضية ، التي عُنونت بـ اغتصاب سبعة أشخاص لـ فتاة ، بينما ما رأيناه من مصدر آخر أن المغتصب كان أحدهم و ليس كلهم ..

وذلك أمر ليس مستغرباً إن كانت المصادر التي نلجأ إليها هي أحاديث المجالس و سواليف المنتديات ، ناهيك عن - كلام الجرائد - ، مما يقودني أيضاً إلى النقطة الثانية وهي مسألة التدهور في حال القضاء ، التي أصبحت في نظر البعض أكثر من تدهور ، إنما فساد و إنعدام دين و أخلاق و مباديء بعد العودة للمصادر التي ذكرتها مسبقاً ..

نعم هناك بعض الفساد ، وبعض الظلم ، وبعض القضاة الذين نتمنى أن يتم إقتلاعهم من كراسيهم ، ولكن الأمر ليس بتلك السوداوية التي يتحدث عنها البعض ، للأسف لا نجد - أفراد ، وسائل إعلامية ، وسائل نشر معلومات - تصرح بأن القاضي النزيه أنصف فلان و أعاد له حقه ، أو أن القاضي النزيه حكم بـ فلان لى ما يستحق ، نحن فقط نركز على الجانب السلبي ..

ولا أظن أن الهدف الأساسي للنظام الجديد هو القضاء - الفساد - أكثر من تطوير مرافق القضاء و إجراءات التقاضي لا سيما أن - النظام ليس جديداً بالكامل - إنما - مُعدل - في بعض النقاط الأساسية مثل درجات التقاضي و اختصاصات المحاكم ..

ختاماً ، في ردك على الأخ نبيه المنسي تكلمت عن - شهادة الفتاة التي نشرتها العربية - ، هل أنت متأكد من المصداقية التامة التي يتمتع بها موقع العربية ؟

أعرف زميـلاً مدونا نُشر على لسانه تصريحات في موقع العربية ، و ادعى بعد ذلك عدم صدق ما ذُكر في الموقع و طالب زملائه المدونين بـ التوقيع على عريضة احتجاج ضد الموقع ..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>سلمك الله يا عزيزي فؤاد ، ومرحباً بعودتك من أعمالك التي آمل أنها على ما يرام ..</p>
<p>لم &#8211; أتهم &#8211; اللاحم أو غيره بالفسق ، فـ تلك أمور بين العباد وربهم ..<br />
إنما أردت تأكيد هذا الجزء من الآية &#8221; فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين &#8221; ..</p>
<p>تمنيت لو إن كان بالإمكان الإطلاع على صك الحكم ، للحصول على &#8211; رؤية من زاوية أخرى &#8211; حول القضية ، التي عُنونت بـ اغتصاب سبعة أشخاص لـ فتاة ، بينما ما رأيناه من مصدر آخر أن المغتصب كان أحدهم و ليس كلهم ..</p>
<p>وذلك أمر ليس مستغرباً إن كانت المصادر التي نلجأ إليها هي أحاديث المجالس و سواليف المنتديات ، ناهيك عن &#8211; كلام الجرائد &#8211; ، مما يقودني أيضاً إلى النقطة الثانية وهي مسألة التدهور في حال القضاء ، التي أصبحت في نظر البعض أكثر من تدهور ، إنما فساد و إنعدام دين و أخلاق و مباديء بعد العودة للمصادر التي ذكرتها مسبقاً ..</p>
<p>نعم هناك بعض الفساد ، وبعض الظلم ، وبعض القضاة الذين نتمنى أن يتم إقتلاعهم من كراسيهم ، ولكن الأمر ليس بتلك السوداوية التي يتحدث عنها البعض ، للأسف لا نجد &#8211; أفراد ، وسائل إعلامية ، وسائل نشر معلومات &#8211; تصرح بأن القاضي النزيه أنصف فلان و أعاد له حقه ، أو أن القاضي النزيه حكم بـ فلان لى ما يستحق ، نحن فقط نركز على الجانب السلبي ..</p>
<p>ولا أظن أن الهدف الأساسي للنظام الجديد هو القضاء &#8211; الفساد &#8211; أكثر من تطوير مرافق القضاء و إجراءات التقاضي لا سيما أن &#8211; النظام ليس جديداً بالكامل &#8211; إنما &#8211; مُعدل &#8211; في بعض النقاط الأساسية مثل درجات التقاضي و اختصاصات المحاكم ..</p>
<p>ختاماً ، في ردك على الأخ نبيه المنسي تكلمت عن &#8211; شهادة الفتاة التي نشرتها العربية &#8211; ، هل أنت متأكد من المصداقية التامة التي يتمتع بها موقع العربية ؟</p>
<p>أعرف زميـلاً مدونا نُشر على لسانه تصريحات في موقع العربية ، و ادعى بعد ذلك عدم صدق ما ذُكر في الموقع و طالب زملائه المدونين بـ التوقيع على عريضة احتجاج ضد الموقع ..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: أنمار</title>
		<link>http://www.alfarhan.org/archives/147/comment-page-1#comment-1048</link>
		<dc:creator>أنمار</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 Nov 2007 11:02:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.alfarhan.org/archives/147#comment-1048</guid>
		<description>لا حول و لا قوة إلا بالله</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>لا حول و لا قوة إلا بالله</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
