أرقى من جسد.. أرقى من الكثير..

December 4, 2007 3 تعليق »

أرقى من جسد

لجنة المناصحة هي لجنة لتبديل الأقنعة المكشوفة
يجب عرض من يتهم إلى المحكمة ,, سواسية مع أي متهم
ومن يدان يعاقب وسيعود له رشده إذا كان لديه عبر المناصحة اثناء
فترة العقوبة ومن لم يثبت عليه شيء يطلق سراحه ,,
هكذا يجب أن تسير الأمور

لا أثق كثيراً في الدكتور النجيمي بعدما شاهدت عصبيته وتوتره وإجحافه في بعض اللقاءات التلفزيونية. ولكن أؤيد عمل لجان المناصحة فهي أفضل من لا شيء. ولكنها لن تكون بديلاً يوماً ما عن القضاء.
فلتبدأ المحاكمات وقد تأخرت كثيراً وليعاقب من كان مذنب وليخرج من السجن من كان بريء ويعتذر له ويعوض. حان الوقت لنتجاوز مرحلة المناصحة للبدء الفعلي في إنهاء ملف الإرهاب وذلك ببدء المحاكمات وعمل جلسات حوار علنية وشفافة أمام المواطنين حول هذه الغول المخيف ومسبباته بكل صراحة.

3 تعليق لـ “أرقى من جسد.. أرقى من الكثير..”

  1. بندر:

    فعلاً ..
    أنا أستعجب كيف نقبض على إرهابي تفجيري مجرم يهدد أمننا وطناً و شعباً و نطلقه بعد محاضرة توبة سريعة .. بدون محاكمته على السوابق ؟؟؟

    أليس من السهل أن يتظاهر بالتوبة و الإقلاع عن الإرهاب حتى يخرج من السجن ؟؟؟ ليعود لأفعاله الحمقاء بعد ذلك ؟؟؟

    الإرهاب ظاهرة لم ندرسها حتى الآن .. نحن ننظر و نحلل و نفتي في قبح النتيجة لكننا تركنا كل أسبابها بلا دراسة ..

  2. هديل:

    لا أدري من يلعب على الآخر بلجان المناصحة هذه، هل هم الموقفين الذين يدعون توبتهم بعد عدد من جلسات المناصحة؟، أو القائمين على تلك اللجان، الذين يعتقدون أنهم انهوا ما على ضمائرهم تجاه القضية؟.
    الأسلوب الأمثل هو تقديم الموقوفين للمحاكمة، ولتكن الأمور واضحة للجميع، ومستندة على دستور، ولوائح كي تنتهي معاناة البريء، ويأخذ المذنب جزاؤه..

  3. بندر:

    الحقيقة .. عندي إضافة :

    تقديمهم للمحاكمة .. سيكون سبباً في كشف رؤوس الإرهاب الكبيرة .. التي تقف خلف هؤلاء الموقوفين .. التي غرّرت بهم و جعلتهم كالدُمَى الحمقاء .. يفجّرون أنفسهم تحقيقاً لنظريّات غيرهم ..

    إذا لم نكن نريد كشف الرؤوس الكبيرة الجرباء خلف هؤلاء الإرهابيين .. إذاً .. ليستمر الوضع كما هو عليه ..

    جلسات مناصحة سريعة .. يتظاهر فيها الإرهابيون بالتوبة .. فنعطيهم صكوك الغفران !