عبد العزيز السويد.. أحترم هذا الكاتب كثيراً
December 7, 2007 8 تعليق »
السيد عبد العزيز السويد هو كاتبي المفضل بدون نقاش. وكثير من أصدقائي يشاركوني هذا الرأي. لا أبالغ لو قلت بأن طرح الأستاذ عبد العزيز قد رفع من مستوى سقف الصحافة السعودية.
احياناً… – مسكين هذا المجتمع
عبدالعزيز السويد الحياة – 04/12/07//
الحوار الذي نشرته «الحياة» مع وزير العمل الدكتور غازي القصيبي استدعى للذاكرة إشارات من حوار قديم قبل سنوات طويلة نشرته مجلة «اليمامة» مع وزير تخطيط اسبق. مما علق بالذاكرة من ذلك الحوار القديم رؤية التخطيط المستقبلي وقتها، ملخصها ألا توجّه لتوفير مقاعد جامعية لمعظم خريجي الثانوية، وضرورة انخراط أعداد اكبر في التعليم المهني. كانت لذلك الحوار ردود فعل داخل المجتمع لم ينصت لها.
النتيجة… لا حصل الخريجون على مقاعد في أطول اختناق جامعي تاريخياً، فجلس بعضهم في المنازل فيما تفرق آخرون أفراداً وجماعات على جامعات الدول المجاورة، مع حداثتها واستغلال بعضها، ولم تقم قائمة للتعليم المهني والفني في البلاد.
ومع ذلك يتهم «المجتمع» أو السعوديون بأنهم يقذفون بأبنائهم إلى الشوارع بعد المرحلة الابتدائية أو الثانوية، أو في حال الحصول «بواسطة» على مقعد جامعي لينخرطوا في كليات نظرية… تشبعت السوق من خريجيها.
ومثلما تساءل وزير العمل عن دور الأسرة السعودية أضاف إلى لائحة اللوم والمتسببين في المعضلات كلاً من نظام التعليم العام والجامعي ليصل إلى نتيجة انه لا يستطيع تغيير عقلية المجتمع. عند هذه الجزئية من الحوار أتوقف، لأطرح سؤالاً يقول: من الذي صاغ المجتمع وعقليته لتتشكل بالصورة الحالية؟ ولنحصل على النتائج الماثلة أمامنا و «فيها ما فيها» من معضلات. أليس هناك دور لخطط التنمية في تلك الصياغة، ومن عمل على إعدادها ثم تنفيذها بالصورة التي نفذت بها، كل في قطاعه ومن بينهم الدكتور غازي في السكة الحديد ثم في الصناعة وآخرها الصحة؟
لماذا تلقى اللائمة على الأسرة السعودية وليس هناك أمامها سوى نظـــام التـــعليم العام، الذي أشار وزير العمل إلى سلبياته، «وتتمخـــش» ركب أولياء أمور بعض تلك الأسر… وهم يسعون «حبواً» للحصول على مقعد جامعي لأبنائهم وبناتهم، والتعليم الجامعي… أصلاً بتلك الصورة التي ذكرها وزير العمل.
من الظلم تحميل المجتمع و»عقليته» أوزار هذه النتائج الخططية، وتصويره على انه السبب الأول، وهو منــقاد تطــبق عليــه الخطط والتجارب ويقوم عليها مسؤولون من أصحاب شهادات عليا من جامعات عربية وغربية متــقدمة وكأن هذا المجتمع فرض أسلوب التعليم العام والجامعي على نفسه وعلى جهات التعليم والتخطيط، كأنه اختار التخصصات وحددها ومنع بعضاً منها وأسهم في تسرب أبنائه، كأن هذا المجتمع هو من حدد شكله ومضمونه الظاهر للعيان الآن، ثم صار يرفع صوته بالشكوى من معوقات هي من صنعه! مسكين هذا المجتمع أصبح وعاء لإلقاء المسؤوليات، ولا احد يتحدث عن مسؤولية من تعـــلّم في دول متقدمة وتولى مناصب قيادية وتنـــفيذية ولم يســتطع تطبيق بعض مما عايشه هناك.
لا يفوتكم لقائه مع تركي الدخيل غداً على العربية.










December 7, 2007 | 11:43 am
هلا فؤاد
أشاركك الرأي عبدالعزيز السويد كاتب مميز
وجريء وكادت كتاباته أن توقفه كثيرا
بل وأكثر توقفت الجريدة عن الصدور ربما بسبب كتاباته
عموما أرجو أن تكون تذكرتني يا فؤاد
فقد التقينا وشربنا كافي مع بعض في الرياض
December 7, 2007 | 6:52 pm
عبد المنعم،
صحيح ما ذكرت، اليوم تكلم عن توقف صحيفة الحياة مع تركي الدخيل..
بالتأكيد صورتك ليست بغريبة علي وكتاباتك في الحياة رائعة ولكن العيب في ذاكرة سيئة أملكها
December 9, 2007 | 2:24 pm
اشاطرك الرأي بأن عبدالعزيز السويد ممن يضع اصبعه ـ بالضبط ـ على موضع الألم خاصة في مسائل التعليم والمجتمع لكن مارايك لووضعنا قائمة بافضل عشر كتاب سعوديين اعتقد أننا سنجد من بينهم عبدالعزيز السويد واضيف أنا الكاتب الذي أبادر لقراءة مقاله اليومي كأول عمل اقوم به عند تصفح جريدة عكاظ أقصد الكاتب المبدع (خالد السليمان) وقد صال وجال مع زوير التجارة في الفترة السابقة بكلام يشبه ماقاله السويد عن القصيبي مقالات هذا الكاتب ايضاً رائعه اقصد (خالد السليمان) عدا حديثه عن الأزمة في لبنان مارأيك أنت يا أخي فؤد
December 9, 2007 | 8:09 pm
لايجيد القصيبي سوى الاستعراض والبحث الدائم عمايثيرالجدل..بغيه نيل مزيد من الشهره.اما عمله الاساسي فعاده مايضحي به بحثا عن المجد كما يراه هو..وقد تكرر منه كتابه (قصائد) مثيره للجدل في توقيت يختاره بعنايه كي يخدم اغراضه الاستعراضيه.
انظر مثلا -لاحصرا- تعمده كتابه قصيده يمتدح بها مفجره انتحاريه في اوج الحرب على الارهاب..وهو سفير بلد اتهمت بمسانده الارهاب!!ولاشك في انه ليس ساذجاالى حد عدم إدراك تبعات فعل كهذافي توقيت كهذا..والا يحرج بلده المتهمه بالارهاب والا يرتكب ما يؤثر سلبا على مهمته التوفيقيه بصفته دبلوماسي ..وكان من المفروض أن يتصرف بكياسه..غير انه اختار في نهايه ولايته الدبلوماسيه -وعن سابق تخطيط-ان يمتدح مفجره انتحاريه ويهاجم امريكا واسرائيل في اوج العداء لهاتين الدولتين هنا..فيعود بطلا مناضلا عجل مدحه لانتحاريه وهجاءه لامريكا واسرائيل بانهاء خدماته اذ شنت عليه صحف بريطانيا هجوما قاسيا.انها انتهازيه واضحه ميزت سلوكه دائما.
ولعله الآن يبحث عن روايه اخرى متهتكه لمجرد التهتك..كي يكتب لها مقدمه ويتوسط لها لدى دور النشر كي تطبعها كجزء من بحثه الحثيث عما يثير الجدل ويحيطه بالشهره المنشوده ويخدم توجهاته الفكريه المتعصبه. ولسنا هنا بصدد نقده انتقاما من افكاره بل لانتهازيته وتطرفه وكون ولاءه لافكاره يفوق ولاءه لاي شيء آخر. (انني انتقد تياره والتيار المحافظ معا لاهتمامهما بعقائدهما على حساب البلادوالعباد)
انه من العبث ان ننتظر من برجوازي مرفه وله صفات القصيبي ان يحس بمأساه العاطلين والعاطلات.. كما انه مشغول جدا بغيرهم.. ومن يدري.. ربماأن لديه مفاجأه اخرى -يرتب لها متخفيا-لاتنفع احدا سواه هو وانتماءه الفكري المتعصب.
December 10, 2007 | 1:51 am
جمال،
نعم، تعجبني بعض كتابات خالد السليمان. وترفع ضغطي بعضها أيضاً. بلا شك أنه أفضل من الكتاب المراسلين الذي لا يقدمون لنا شيء يستحق القراءه.
أماني،
اتفق معك في تحليلك لشخصية غازي. ليس هناك من وصف مناسب له سوى الانتهازيه التي ذكرتيها.
December 19, 2007 | 12:55 am
أشاركك الرأي انت وزملائك يا فؤاد ، عبدالعزيز من الكتاب القلائل الذين قد لا تسعهم صحفنا المحلية على امتلائها بالملاحق وخلافها، اتابعة منذ فترة عندما كان في الرياض الصحيفة ، يتميز بالذكاء في توجيه النقد واللسع في كثير من الأحيان وأسلوبه الساخر كثيراً ما يلف مقالاته .
December 23, 2007 | 5:45 pm
A Saudi Blogger is arrested…
A famous Saudi Blogger called Fouad Ahmed Farhan was arrested in Jeddah on the 11th of December 2007…
June 11, 2008 | 4:57 pm
لقاء مدوني الغربية…
الثلاثاء ١٠ يونيو ٢٠٠٨م كان لقاء مدوني الغربية في جدة و تحديدا في مقهى سكند كب التحلية حيث حضر بعض المدونين مثل فؤاد الفرحان و بندر رفه و مح…