في السعودية يوم حزين للكرامة والنخوة العربية، اعتقال سيدات الإعتصام والمدافعين عنهن

يوليو 20, 2007


طالما كنا نفتخر كعرب ببعض القيم والتي نعتقد أنها نميزنا عن باقي الشعوب عبر التاريخ. أعني بذلك قيمتا الكرامة والنخوة. أعرف أن شعوب العالم توجد لديها هذه القيم أيضاً ولكن الذي يميزنا نحن العرب هو رفعة هذه القيم لدينا عن باقي الشعوب الأخرى. فالنخوة والكرامة تعتبران قيمتان مكونتان أساسيتان لكيان الإنسان العربي. وتاريخنا وتراثنا العربي مليء بالقصص الشاعرية المثيرة المتحوره حول هذه القيمتان. “فنخوة المعتصم” و “كرامة ربعي بن عامر” شاهدان رئيسيان على مدى هوان الدنيا بأسرها لدى العربي عندما تتصادم مع قيمتي النخوة والكرامة.
في عصور الانحطاط والاستبداد التي تعيشها الأمة العربية منذ عقود، أصبحت هذه القيمتان مجرد “ذكريات” تذكرنا بتاريخ لم نعد نعرفه إلا عن طريق الكتب والقصائد والروايات. أما في الواقع، فلا تكاد تلمس لهما أثراً. فالشعوب العربية فقدت مناعتها ضد الاستبداد وباعت كرامتها ونخوتها مقابل الحصول على الأمان من الاعتقال والسجن الظالم. وبما أن الدفاع عن الكرامة والنخوة العربية أصبحت دليلاً على التهور والعاطفية واللاتعقل عند المستعبدين، فإنك لا تتعجب عندما تسمع وترى بشكل متكرر الإنتهاكات الظالمة للرجل والمرأة والطفل في مجتمعاتنا العربية.

قبل بضعة أيام، أقدمت بعض السيدات السعوديات الحرائر على إلهاب مشاعرنا وكسب تعاطفنا عندما اعتصمن مع أطفالهن أمام سجن المباحث العامة في القصيم يطالبن بمحاكمات علنية لرجالهم ومطالب أخرى يشاركهم فيها كل حر وشريف من بني الإنسان. كنا نراها خطوة في غاية الذكاء لأننا لا يمكن أن نتوقع أن تقوم السلطات السعودية بإعتقالهن. وذلك لأن المساس بالمرأة وبالذات المرأة المظلومة هو خط أحمر كبير لا يمكن لأي سعودي يتوقع أن تقوم حكومته بالإقدام على تجاوزه. فاجأتنا الحكومة السعودية مرة أخرى، عندما أقدمت أمس الخميس على مداهمة منزل المتحدثة الرئيسة بإسم المعتصمات السيدة ريما الجريش وفيه أربعة سيدات أخريات وأطفالهن واعتقالهن أمام مرأى ومسمع من العالم. وعندما حدثت محاصرة المنزل، قمن أولئك السيدات بالإسنتجاد بالدكتور عبدالله الحامد وأخيه عيسى الحامد لعلمهما أنهما من البقية الباقية من هذا الشعب ممن يمثل قيمتا النخوة والكرامة العربية بشكل واضح وجلي في حياتنا اليومية. وعندما حضر الفاضلان لموقع الحدث، قامت السلطات بإعتقالهم كذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله. بعد ذلك، أعلن متحدث وزارة الداخلية أن القوات الحكومية وجدت بعض الأسلحة المخبأة في المنزل وقامت فعلاً باعتقال السيدات و”شخصين” كانا متواجدين في الموقع.

الحكومة وفي خطوتها الجريئة هذه تسعى لتوضيح وتأكيد بعض النقاط:
- أن أي حر وكريم يفكر أن يسعى لمحاولة رفع الظلم عن نفسه وذويه بالطرق السلمية سيكون مكانه السجن.
- منع تكرار حالات الاعتصام المستقبلية وذلك بترهيب المواطنين السعوديين من رجال ونساء ممن تفاعل مع اعتصام السيدات ويمكن أن يقوم بخطوة مماثلة للاعتصام دعماً لذويهم.
- إلصاق تهمة “الإرهاب” والتلويح به كتهمة تلصقها الحكومة مباشرة بكل من قال للظلم “لا”. وقد حصل ذلك أيضاً في قضية الإصلاحيين العشرة في جدة.
- إثبات أنها تملك اليد الطولى وأنها يمكن أن تتجاوز كل الخطوط الحمراء تجاه كل من يفكر بالدفاع عن حقه ضد الظلم.
- إثبات أن “عجلة الإصلاح” الداخلية قد توفت وانتهت تماماً، وأنها كانت مجرد شعار مؤقت للتخفيف من حالة الإحتقان الشعبية.

لا أستطيع إخفاء صدمتي تجاه تصعيد الحكومة الجديد تجاه هؤلاء السيدات والأخوان الكريمان عبدالله وعيسى الحامد. وعلى الرغم أن ماحدث هو شيء مؤلم جداً، إلا أن بعض الأمور الأخرى والتي برزت إلى السطح كانت أشد إيلاماً، ومنها:
- صمت وخذلان العلماء والمشايخ والمنتسبين للصحوة والذي كنت أتوقع منهم التفاعل مع المجتمع في عدة نواحي وأقلها هو قول الحق والوقوف مع المظلومين.
- مشاركة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الحادثتين وبذلك تنهي كل بقية تعاطف لهما لدى العقلاء.
- شماتة وخذلان بعض المنتسبين لليبرالية السعودية بتهمة أن القصيم هي منطقة التطرف في السعودية.

إن الوقوف مع هؤلاء المظلومين ولو بالكلمة هو أقل المطلوب منا جميعاً.

——————
رويتر: السعودية تؤكد اعتقال ناشط من المطالبين باصلاحات ديمقراطية
——————
الرياض (رويترز) - اعتقلت السلطات السعودية يوم الخميس ناشطا مؤيدا للديمقراطية وامرأة نظمت هذا الاسبوع اعتصاما للاحتجاج على اعتقال متشددين مشتبه بهم قائلة انهم يجري استجوابهم بشأن أسلحة مخبأة.
وفي وقت سابق قال زملاء للناشط السعودي عبدالله الحامد الذي سجن في السابق لدعوته الى إصلاحات سياسية في المملكة انه أُلقي القبض عليه في بلدة بريدة شمالي الرياض صباح يوم الخميس.
وأضافوا أنه اعتقل مع ريما الجريش وأربع نساء أُخريات شاركن في اعتصام نظمته الجريش يوم الاثنين في بريدة للمطالبة باطلاق سراح رجال اعتقلوا للاشتباه في صلتهم بمتشددين.
وأُطلق سراح النساء الأربع الأُخريات في وقت لاحق.
والحامد هو محامي زوج الجريش المعتقل دون اتهام منذ ثلاث سنوات للاشتباه في ان له صلات بارهابيين.
وأكدت وزارة الداخلية السعودية اعتقال الحامد والجريش في بيان سلم لرويترز لكنها قالت انهما اعتقلا بعد ان تم العثور أثناء تفيش منزل الجريش في بريدة على رشاشات ومسدسات وبعض الذخائر.
وقال مي الطليج وهي زميلة للجريش زوجها أيضا معتقل بلا اتهام لرويترز ان قوات الامن هي نفسها التي احضرت الاسلحة عندما أغارت على المنزل عند الفجر ثم وضعتها في المنزل قبل ان تلقي القبض على المجموعة.
وبدأ اسلاميون مرتبطون بالقاعدة حملة للاطاحة بالعائلة الحاكمة في السعودية في عام 2003 باستهداف منشآت حكومية وأجانب وصناعة النفط.
وتقول السعودية ان حوالي ثلاثة آلاف شخص ما زالوا قيد الاحتجاز للاشتباه في تورطهم في أنشطة متطرفة.
والحامد هو أحد ثلاثة إصلاحيين أُودعوا السجن في عام 2005 لتوقيعهم عريضة تطالب بتحويل السعودية من الحكم الملكي المطلق الي الملكية الدستورية.

——————
تصريح الإصلاحي الدكتور علي الدميني
——————
في خبر مؤكد تلقيناه من مصادر موثوقة تم صباح هذا اليوم وفي السادسة والنصف اعتقال الدكتور عبد الله الحامد وأخيه عيسى الحامد وهما من أبرز دعاة الاصلاح الدستوري الاسلامي، كما تم اعتقال السيدة ريما الجريش ومعها نساء أخريات على خلفية قيامهن باعتصام سلمي أما م مديرية المباحث في بريدة يوم الاثنين الماضي للمطالبة بالافراج عن ذويهن من المعتقلين منذ مدد طويلة أو إحالتهم إلى محكمة علنية عادلة.
وقد وصلتنا أسماء المعتقلين والمعتقلات لاحقا وهم :
1- الدكتور عبدالله الحامد الاصلاحي الدستوري الاسلامي البارز ، و أحد الإصلاحيين الثلاثة المعتقلين في 13 مارس 2004م على خلفية مطالبتهم بالاصلاح السياسي الشامل في المملكة.
2- عيسى الحامد الناشط الاصلاحي الذي جرى اعتقاله على خلفية مساندته للإصلاحيين
3- السيدة ريما الجريش( زوجة المعتقل السابق محمد الهاملي )
4- السيدة منال العميرني ( زوجة المعتقل السابق خالد السعوي)
5- السيدة بدرية العميرني (زوجة المعتقل السابق عادل الخالدي )
6- أفراح الفهيد ( شقيقة المعتقل السابق هاني الفهيد )
7- أشواق الفهيد ( شقيقة المعتقل السابق هاني الفهيد )
ومنبر الحوار و الإبداع المعني بحقوق الإنسان، يطالب الجهات الرسمية بالالتزام بتطبيق القوانين والانظمة وما وقعت عليه المملكة من مواثيق تتعلق بحقوق الإنسان ، وحفظ كرامة المواطن ، و كفالة حقه في التعبير السلمي عن الرأي بكافة أشكاله.
و حيث أن جميع المعتقلين والمعتقلات قد عبروا بطريقة سلمية عن مطالبتهم للجهات الأمنية بإطلاق سراح مئات المعتقلين على خلفيات عديدة، منذ مدة طويلة، أو إحالتهم إلى محكمة علنية عادلة ،.
فإننا ومن منطلق حقوقي إنساني ،نطالب بإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات، و بدون تعريضهم إلى أية إكراهات تجبرهم على التوقيع على تعهدات تحرمهم من حقوقهم الانسانية في التعبير السلمي والحقوقي علن الرأي ، والذي كفلته العهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي وقعت عليها المملكة ، وأصبحت بموجبه عضواً في اللجنة الخاصة بحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة .

علي الدميني

——————
بيان “اللجنة العربية لحقوق الإنسان”
——————
قامت المباحث العامة صباح اليوم الخميس باعتقال الدكتور عبدالله الحامد من قيادة اللجنة العربية لحقوق الإنسان وشقيقه عيسى أمام منزل موكله الشرعي المعتقل الإصلاحي محمد الهاملي وقد اعتقلت زوجة الهاملي السيدة ريما الجريش والسيدة منال العمريني زوجة المعتقل خالد السعوي وبدرية العمريني زوجة المعتقل عادل الخالدي كذلك أشواق وافرح الفهيد شقيقتي المعتقل هاني الفهيد، في تعدٍ جديد على الحريات ينال في سابقة خطيرة خمس نساء .
وكانت 15 امرأة و7 أطفال قد اعتصموا احتجاجا على اعتقال ذويهم دون محاكمة يوم الأثنين وفُض الاعتصام مساءً من قبل هيئة الأمر بالمعروف التي أوقَفت النساء حتى فجر الثلاثاء في سجن الصفرا قبل معاودة المباحث اعتقال خمسة منهن صباح اليوم.
إن اللجنة العربية لحقوق الإنسان تستنكر بشدة هذا التصعيد الخطير وتطالب بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين والمعتقلات.

——————
تصريح الإصلاحي الدكتور متروك الفالح
——————
” لم يقترف الدكتور عبد الله الحامد أي شبهة تستوجب الاعتقال ” هذا ما صرح به الدكتور متروك الفالح الوكيل الشرعي عن الدكتور عبد الله الحامد ، وأضاف أن الاعتقال يأتي خرماً صريحاً لبديهيات حقوق الإنسان ، فضلا عن كونه مناقضاً للحقوق الشرعية الإسلامية المنصوص عليها في نظام الإجراءات الجزائية .
يكون هذا والحامد لم يفعل شيئاً سوى أنه ( وهو الوكيل الشرعي ) قد طالب رجال المباحث الواقفين على أعتاب بيت ريما الجريش ( التي وقفت هي و 15 امرأة في اعتصام يوم الاثنين السابق منادين بحقوق أزواجهن في المثول أمام القضاء بعد سجنهم مدة تتراوح بين السنتين والثلاث سنوات دون أدنى تهمة ، صاحب ذلك وجود أمارات تعذيب جسدي ومعنوي ) بورقة تمنحهم حق دخول البيت واعتقال من فيه ، مذكرا إياهم بحرمة أهله وأن ليس فيه إلا امرأة وأربعة أطفال ، ومع إصرار الحامد على موقفه هو وأخوه عيسى جرى اعتقالهما ودوهم البيت بطريقة شنيعة واعتقل من فيه .
في أعقاب ذلك جرت اتصالات عدة مع منظمات حقوق الإنسان ، ويؤكد الدكتور الفالح أن المنظمة العربية لحقوق الإنسان قد أصدرت بيانها الاستنكاري ، كما أن المنظمة الدولية بصدد إصداره ، وتفاعل مع الحدث اتصالا كل من قناة الحرة والجزيرة الانجليزية ورويتر وعدد من الصحف الأوروبية .
يأمل الفالح أن لا يطول اعتقال الحامد وصحبه ، ويناشد خادم الحرمين الشريفين بضرورة التدخل سريعاً لوقف بطش وزارة الداخلية التي بلغت مدى لا يمكن السكوت عنه ، ويذكره بقوله : ( سأضرب بالعدل هامة الظلم ) كما أن الفالح يؤكد على حقه في معرفة مكان اعتقال الحامد ورؤيته والدفاع عنه بما أنه حائز على وكالة شرعية تخوله بذلك وبموجب قانون الإجراءات الجزائية ، وهذا ما لم يحدث إلى هذه اللحظة ، إذ الحامد لم يُعرف بعد أين مكان اعتقاله وما الظروف التي هو فيها الآن .

——————
مصادر أخرى حول الإنترنت
——————
- رويتر
- مسفر الوادعي
- سعودي جينز
- ماشي صح
- شبكة ومنتدى الحرية نت
- منبر الحوار والإبداع
- الساحة السياسية

13 تعليق لـ “في السعودية يوم حزين للكرامة والنخوة العربية، اعتقال سيدات الإعتصام والمدافعين عنهن”

  1. ابراهيم:

    نسجنك ونسجن محاميك ونسجن اللي يقول لاحول الله وحسبنا الله ونعم الوكيل لكي نطبق القيم الإسلاميه الوحيده التي يعرفها البعض… والأسباب هي كالتالي:
    1- سد باب الذرائع
    2- الخروج على ولي الأمر
    3- تقليد الغرب ( الإعتصام بدعه في الدين )
    4- تحسباً لتطور الوضع

    أخشى أن يأتي يوم ونقول للحكومه

    ” يداك وكتا وفوك نفخ “

  2. زهير:

    الله يستر ..
    يعني لا احد مستثنى من الايقاف .. اخاف في المستقبل يسجن الاطفال للعبهم بما ينافي المواطنة :(

  3. أبو جوري:

    كما يبدوا أن هناك تواطؤ من الجميع تجاه الموقف من الدكتور الحامد. فلا الإسلاميين كانت عندهم الشجاعة و لو حتى بكلمة بينما ينتفض بعضهم دفاعاً عن أمير أو تجاه مقال في صحيفة بينما هنا تنتهك حرية الدكتور عبدالله و شقيقة بالإضافة للأخوات المعتقلات و لا نسمع حتى إشارة للموضوع من بعيد بل هناك من يصفق لما حصل كما قرأت في الساحات. أما مدعي الليبرالية السعودية فليبراليتهم لا تظهر إلا على الهيئة و الإسلاميين و هم بهذا يثبتون أنهم في الغالب من الجامية لكن بنكهه مختلفة. أما الحديث عن القصيم أو أي منطقة من السعودية بسوء، فهو نقص في المتحدث و سوء نية.

    لا أدري ما أقول، هل أتمنى أن يفرج عن الدكتور.. و لو أفرج عنه، ماذا بعد؟؟. متى يفرج عن غيره؟!. متى يحقق مع كل السجناء و يحاكمون حسب النظام!!. متى تصبح لكرامة المواطن أولوية؟!.

  4. white wings:

    فضيحة جديدة تضاف لفضائحنا العربية…والمشكلة ان السلطات لا تريد أن تفهم سذاجة هذا الاسلوب…أبشر، مافي دعاية أحسن لموضوع السيدات ولمطالبهن مما حصل..
    قلوبنا معهن

  5. Quickies « Saudi Jeans:

    […] Unfortunately, they don’t offer much more than what we already know. Many people here are very disappointed with the way the government chose to deal with this issue. It is sad that none of the Arabic […]

  6. ابو همام:

    الحرية للدكتور عبدالله الحامد

  7. مسفر:

    أولا: ألف ألف ألف مبروك يا خال على العودة الحميدة بإذن الله ..

    ثانيا: بعدين تراك سحبت علي يوم دقيت عليك أسألك على التخصص ..

    ثالثا: بالنسبة لهذا العمل فهو شنيع بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. وأتوقع أنه لن يمر مر الكرام على أصحاب النخوة والإصلاح في هذا البلد ..

  8. بندر:

    نخوة ؟ كرامة ؟؟؟
    ترى أصحاب هذي الكلمات قد هاجروا لسويسرا من زمان .. فالحقوا بهم ..

    بالله ماذا كنتم تتوقعون ؟؟؟؟؟

    ؟؟

    ؟

    !

  9. دليل البدر:

    مشكوووووووور عزيزي على المقال

  10. الحرية لمارد وعملاق التدوين في بلاد الحرمين « التنصير فوق صفيح ساخن:

    […] الفرحان المحفورة في الذاكرة نصره الله وأيده وفكّ أسره:في السعودية يوم حزين للكرامة والنخوة العربية، اعتقال س… Tags: […]

  11. الحرية لفؤاد » الحرية لمارد وعملاق التدوين في بلاد الحرمين:

    […] من مقالات فؤاد الفرحان المحفورة في الذاكرة نصره الله وأيده وفكّ أسره: في السعودية يوم حزين للكرامة والنخوة العربية، اعتقال س… […]

  12. الحرية لفؤاد » الحرية لمارد وعملاق التدوين في بلاد الحرم:

    […] من مقالات فؤاد الفرحان المحفورة في الذاكرة نصره الله وأيده وفكّ أسره: في السعودية يوم حزين للكرامة والنخوة العربية، اعتقال س… […]

  13. عبد الله العنزي:

    ليل الظالم لن يدوم ، الحرية لفؤاد ، والخذلان لسجّانه .