مظلومون سعوديون (2): عبد الرحمن بن صديق، إستشاري العمل الخيري والدعوي..
يوليو 25, 2007“عبدالرحمن بن صديق” هو بكل جزم أحد أذكى وألمع الناس الذين تشرفت بالتعرف عليهم في حياتي بلا نقاش. يصعب علي بشدة الكتابة عن أبو رائد. ماذا تكتب عن إنسان تعتبره بمثابة الوالد، وله خمسة شهور ونصف خلف القضبان بسبب تهم ظالمة؟ هل من الممكن أن تكون حيادياً وتنقل الحقيقة بدون مبالغة؟ سأحاول أن أفعل ذلك.
تعريف مبسط:
- يبلغ أبو رائد من العمر 67 سنة.
- متزوج وله ثلاثة أربعة بنات وأربعة أولاد (رائد، أنس، سهل، سفر).
- قصير، وله نظارة مميزة ذات إطار أسود بعدسات مضاعفة تذكرك بتلك النظارات التي كانت تلبس في الستينات والسبعينات.
- يعاني من أوجاع دائمة في الظهر والركبة.
- لا تراه إلا مبتسماً بوقار.
عمله:
عمل أبو رائد في عدة جهات حكومة (التأمينات الإجتماعية، الخطوط السعودية،…) في مناصب رفيعة.
تفرغ أبو رائد في السنوات الأخيرة للعمل كمستشار للجمعيات والأعمال الخيرية والدعوية في أنحاء المملكة العربية السعودية. يعتبر أبو رائد أحد الإستشاريين الأبرز والأكثر طلباً في مجال التخطيط الإداري والتخطيط الإستراتيجي في المنطقة الغربية. من الصعب حصر الجهات الخيرية التي استفادت من خبراته وعمل معها فترات طويلة لضبط عملها الإداري ووضع خططها الإستراتيجية. أذكر منها على سبيل المثال:
- عدد من مشاريع مساعدة الشباب على الزواج
- عدد من جمعيات تحفيظ القرآن
- عدد من المكاتب التعاونية الخيرية
- المستودعات الخيرية في مكة وجدة
- الهيئة العالمية للتعريف بالإسلام
- رابطة العالم الإسلامي
- الندوة العالمية للشباب الإسلامي
- وغيرها الكثير…
أما الخدمات والإستشارات المباشرة التي كان يقدمها أبو رائد للعلماء والدعاة، ففعلاً هي أكبر من حصرها. فعلاقاته داخل المجال الدعوي مع العلماء والدعاة كانت علاقات قوية وفعالة ومؤثرة. كان أبو رائد يقدم خدماته واستشاراته من خلال مركز النخبة للتدريب والتنمية التي هو أحد ملاكها. وفي الحالات المباشرة مع العلماء والدعاة كان يقدم خدماته لهم مجاناً وبشكل مباشر. فكان يساعدهم على تأسيس مكاتبهم ووضع خططهم الدعوية وجذب الكفاءات المناسبة للعمل معهم. وكان يقدم لهم المشورة كذلك في جوانب عدة من أعمالهم.
اهتماماته:
كان هم أبو رائد وشغله الشاغل هو الرفع من مستوى العمل الإداري للجمعيات والجهات الخيرية. كان دائماً يكرر بأن الدعوة لا يمكن أن تنجح بدون أن تعمل بشكل إداري موثق ومنظم. من هذا المنطلق، أسس أبو رائد مع مجموعة أخرى من الأخيار مركز النخبة للتدريب والتنمية. كان لا يمل من إقامة الدورات الإدارية وتسويقها على الجمعيات والجهات الخيرية بأسعار مناسبة لجذبهم. هدفه كان رفع مستوى عمل الأداء البشري الإداري. كان مؤمناً باللامركزية في العمل. كان يجاهد كثيراً لإقناع صناع القرار في هذه الجهات بوضع التخطيط المناسب لأعمالهم، إستقطاب الكفاءات، توزيع المهام على الموظفين، مراقبة عملهم مع وضع الثقة الكاملة فيهم. كان يؤمن كذلك بحساب المقصر بشكل ظاهر للجميع بحكمة.
أبو رائد هو أحد القلائل الذين قابلتهم في حياتي وأعتبرهم “موسوعة”. خلفيته المعرفية تغطي جوانب عدة وبشكل دقيق ومذهل. خلفيته الشرعية قوية وزادت بقرب احتكاكه والتصاقه بالشيخ الدكتور سفر الحوالي. وخلفيته وآراءه في العمل الإداري والتخطيط الاستراتيجي يضاهيه فيها القليل. أما لو تحدث في السياسة وأحوال العالم والتاريخ ودروسه فلا تتمنى أن يسكت.
احتكاك أبو رائد بالحكومة:
يعتبر عبد الرحمن بن صديق أحد أقرب الشخصيات إلتصاقاً بالعالم المعروف الشيخ الدكتور سفر الحوالي. وبحكم إلتصاقه بالشيخ في التسعينات بالذات وبحكم خلفيته الإدارية والاستراتيجية المتميزة فقد ولدت فكرة إقامة مركز دعوة الغرب للإسلام الذي تبناها الشيخ سفر. كان المركز هو عمل سلمي دعوي موجه لغير المسلمين. كان من المفروض أن يكون مشروع ترجمة كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية “الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح” للغة الإنجليزية هو باكورة مشاريع المركز. أقيم المركز في مدينة جده وافتتحه الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى. وكانت الآمال كبيرة والتوقعات أكبر. ولكن تبخرت كل الآمال والتوقعات حينما أرسلت الحكومة السعودية قوة أمنية خاصة لإغلاق المركز بالقوة. تم تدمير محتويات المركز في ذلك اليوم أمام الحاضرين. كان أبو رائد هو مدير المركز. اعتقلت الحكومة أبو رائد مع الشيخ سفر الحوالي وباقي الدعاة الذين تم سجنهم لعدد من السنوات لاحقاً.
قضى أبو رائد في السجن ما يقارب أربعة سنوات بدون تهمة وبدون محاكمة. كان سجنه في مقر سجن “الرويس” الشهير في مدينة جدة. ذكر لي أبو رائد يوماً من الأيام بفخر موقف زوجته “أم رائد”. لم يكن يسمح لأحد بزيارته في سجنه. وذلك كان حال معظم المساجين المظلومين. كان مسؤول المباحث في وقتها شخص يسمى “زقزرق”. سعت أم رائد بكل طريقة للحصول على حق الزيارة. لم تجلس في البيت لتنزوي وتبكي. ولكنها كانت سيدة حرة أبية شجاعة. طرقت كل أبواب المسؤولين. وذهبت لكل من له علاقة. طالبت بحقها في رؤية وزيارة زوجها. لم تتلكأ ولم تضعف. كانت صوتاً مزعجاً للحراس. وفي النهاية خضع “زقزوق” لمطالبها وحصلت على حق الزيارة. عندما كان يحكي لي أبو رائد ما فعلته زوجته، كان يحكيه بامتنان وفخر. أبو رائد كان عظيماً وسيبقى عظيماً وكذلك زوجته أم رائد.
أن تسجن ساعةً وأنت مظلوم لهو قهر. فما بالك بمن يمضي أربعة من السنين ظلماً خلف القضبان. خرج أبو رائد من السجن أقوى من قبل. لم يحاول الإنزواء ولم يحاول الإبتعاد عن العمل الدعوي بسبب ما حصل له. بل ازداد إصراراً على العمل والتضحية. يالها من عزيمة ويالها من نفس حرة أبية.
لعبد الرحمن بن صديق موقف آخر مع الحكومة كذلك. في نهاية التسعينات، فتح خط إتصال بين وزارة الداخلية السعودية و بعض قادة التيار الإسلامي في السعودية للتباحث حول العلاقة بين الطرفين. كان الكلام عن التعذيب في سجون المباحث وبالذات في سجن “الرويس” في جدة منتشر بين المواطنين. كانت كلمة “الرويس” تثير الرعب عندما يسمعها الناس. هناك وزير داخلية مصري سابق اشتهر بالتعذيب والعنف اللاانساني في مصر اسمه “زكي بدر“. هذا الوزير تم طرده من الحكومة المصرية بسبب التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان التي كان تحصل تحت إدارته في السجون المصرية. للأسف الشديد حضر هذا الوزير عندنا في السعودية ليعمل “كمستشار” لوزارة الداخلية. البعض يحمله ما حصل في سجون الرويس وغيرها من تعذيب. في وقت لاحق وبعد فوات الأوان تم طرد هذا الوزير من هنا كذلك. ذهب وفد من الشباب السعودي الذين تم تعذيبهم وانتهاك كرامتهم في السجون لزيارة وزير الداخلية السعودي. كان يرأس هذا الوفد حبيبنا أبو رائد. دار حوار طويل بين الشباب ووزير الداخلية. نفى وزير الداخلية علمه بما كان يحصل من تعذيب. بل وأقسم على ذلك بالأيمان المغلظة أنه لم يكن يعرف بما كان يحصل من تعذيب. حكى لي أبو رائد ما حصل في اللقاء وقال لي بأن بعض الشباب خلعوا ثيابهم ليروا الوزير آثار التعذيب الواضحة.
من مواقف أبو رائد:
كانت مواقف أبو رائد هي مواقف تمتاز بالوسطية والعقلانية تجاه قضايا الشأن العام. وعندما اندلعت أعمال الإرهاب في الوطن السعودي كان موقفه واضحاً تجاهها. جلست معاه طويلاً وتحدثت معه كثيراً حول حال الوطن وكان رافضاً لكل ما يحصل من عنف وإرهاب. كان دائماً ما يصرح بأن هؤلاء الشباب قد أخطأوا أخطاء كبيرة وأنهم مخترقين من عدة جهات. كان يقول بأنه ليس لأحد مصلحة من الإرهاب في السعودية إلا قوى الشر والظلم والطغيان في كل مكان.
كنت دائماً ما أختلف معه حول كثير من الأفكار. كان يصرح بوضوح بأنه لا يتفق معي. وكنت أقول له كذلك. ولكن لم يحصل يوماً أن حاول أن يلزمني برأيه تجاه قضية معينه. لم يحاول يوماً أن يشعرني بأنني سأخسره بسبب رأي أحمله. هو من النوع الذي مهما اختلفت معه فأنت متأكد بأنه لن يطعنك في الخلف. كان يركب معي السيارة أحياناً لأوصله منزله. عند الوصول للمنزل، كان يصر على نزولي من السيارة والدخول لشرب قهوة أو شاي ولكن أقول له بأنني مستعجل. ورغماً عن ذلك نجلس طويلاً في السيارة نتبادل الحوار وفي منتصف الحوار يقول لي بأن الحوار سيطول ويجب علي النزول ولكن أرفض ونحاول مجدداً إنهاء الحوار. ولكننا نجد أننا جلسنا مدة أطول من الأولى. متعة الحوار والنقاش معه غير منتهية. ومن قابل أبو رائد مرة، تمنى أنه جاره.
اعتقال أبو رائد:
تم اعتقال أبو رائد مع تسعة آخرين كانوا مجتمعين لصياغة خطاب يوجه لخادم الحرمين الشريفين يحتوي على بعض المطالبات الحقوقية السلمية للشعب السعودي. فوجئت بشدة لظهور إسم أبو رائد بينهم. لسبب أن اهتمامات أبو رائد منصبة على العمل الخيري والدعوي بشكل كامل. وليس له اهتمامات بالعمل السياسي أو الحقوقي السعودي. حسب ما فهمت لاحقاً من عائلته، كان ذلك الإجتماع الأول والوحيد له مع هذه المجموعة. وكان حضوره بدعوة من الدكتور سعود الهاشمي والذي يعز عليه كثيراً. لم يكن أبو رائد من “الدستوريين” أو الموقعين على مطالب الإصلاح. كان متفرغاً لدعم العمل الخيري.مهما يكن الحال، فهو والآخرين لم يرتكبوا جرماً يستحقون تجاهه ما حصل لهم. أبو رائد وباقي العشرة هم أبعد ما يكون عن دعم الإرهاب. منذ اعتقال أبو رائد، وعائلته الكبيرة تعيش في وضع مادي صعب. حيث قلصت الحكومة ما يستلمونه من مستحقات تقاعد والدهم المالية إلى النصف وأقل. وأبو رائد يصرف على عوائل أخرى قريبة منه. وتعيش هذه العوائل في وضع مادي صعب كذلك.
كلمة أخيرة:
قدم أبو رائد للوطن الشيء الكثير. فخبراته وخدماته اللامحدودة والتي قدمها لقطاع الأعمال الخيرية في المملكة العربية السعودية هي جهد بشري ضخم لا يجب أن يقابل إلا بالتكريم والشكر والعرفان. لو كان أبو رائد في بلد آخر لنال الأوسمة والتقدير والعرفان لما قدمه لمجتمعه. لو كان أبو رائد أمريكياً لسميت المباني والشوارع والمقرات بإسمه تكريماً وإجلالاً. إن خدمة أبو رائد للقطاع الخيري في السعودية هي أكبر من أن تحصر وتجمل في مقالة قصيرة كهذه. وإن فضله على هذا القطاع وقادته يجب أن لا يقابل بالجحود والنكران. أخطأت الحكومة كثيراً في حق هذا الرجل الفاضل حين اتهمته بدعم الإرهاب مع التسعة الآخرين. وأخطأ العلماء والدعاة بصمتهم الواضح تجاه ما حصل له ولهم. أغلب العلماء والدعاة في مدينة جدة يعرفون أبو رائد وله فضل على الكثير منهم. ومع ذلك لم نقرأ لأي منهم بيان في تبرئته من تهمة دعم الإرهاب الشنيعة التي وجهتها الدولة له. لم ينصره أحد. ولا أعرف إن كان يقوم أحد منهم بالإتصال بعائلته ودعمهم. تكلمت مع أحد ممن كنت أعتقد أنه من المقربين إليه، فقال لي “إن هذا هو حال الدعوة، إنه إبتلاء، ونسأل الله أن يثبته على الحق”. فقلت له: “يا شيخ، أليس السعي في رفع الظلم عن المظلومين من أفضل الأعمال إلى الله؟ أليس هذا جهاداً مشرفاً؟”.
كما قصرت في حق الدكتور سعود، فإني قد قصرت كثيراً في حق عبدالرحمن بن صديق. لقد اكتفيت بالصمت خلال الخمسة شهور ونصف الماضية. ذلك أيضاً خطأ وتقصير مني لا يمكن أن تعوضه هذه الكلمات. لأبي رائد كثير من الفضل علي شخصياً. لا يمكن أن أؤدي جزء بسيط من حقه علي.
في النهاية لا أعرف ماذا أقول عن هذا الإنسان. حاولت أن أغلب الحقائق على المشاعر. ولكن لو سألني أحد عن ما يمكن قوله عن أبو رائد في جملة واحدة لقلت: “يستحيل أن تجلس مع هذا الشخص بدون أن تخرج بفائدة وبدون أن يبهرك بعقليته التي من النادر لقاء مثيلها في حياتك”.
أطالب كل حر وشريف بالسعي لرفع الظلم الذي وقع على هذا الرجل الكريم. أطالب كل فرد بتبني قضية أبو رائد وإخوانه من المظلومين. أرجوا منكم التواصل مع زوجته وابنه وأخيه ورفع معنوياتهم والوقوف معهم.
لك الله يا عبد الرحمن بن صديق، قدمت الكثير، ضحيت بالكثير، وسجنت مرتين بتهم ظالمة، وفوق هذا لم تقابل سوى بالتجاهل والنسيان من قبل المجتمع ومن قبل من عرفك حق المعرفة.
أم رائد (زوجته)
0504308644
عبد القادر بن صديق (أخيه)
0506613443
أنس بن عبد الرحمن صديق (ابنه)
0555660954










يوليو 25, 2007 | 1:20 am
لا تعليق ..
سوى أن الله يفرجها ..
بعدما تضيق ..
سنرى الطريق ..
يوماً ما ..
بين عدو و صديق ..
يا فؤاد ..
هداك الله ..
نحن شعب نائم ..
و لا نطيق ..
ألا ترى أننا نأكل كالدببة ..
و نمشي مثل البطريق !
و ننام مثل الكوالا ..
و نشرب شرب الإغريق !
يا فؤاد ..
لمست جرحاً ..
فأشعلت الحريق !
دعني أنام الليلة ..
عابساً .. يائساً ..
و لا تسألني عن غدي ..
فلقد كرهت أن أفيق !
تصبحون على خير !!!
يوليو 25, 2007 | 1:21 am
عشان كذا أنا مواطن غير صالح
يوليو 25, 2007 | 1:36 am
بندر،
صدقني يوماً ما سنفيق..
alkamikazi،
مدونتك تشير إلى أنك ستكون مواطن صالح “سابق”
يوليو 25, 2007 | 8:52 am
فؤاد ترى العطاء يتيم يافؤاد….
لاحول ولاقوة الا بالله
كل الدعاء
بالثبات والفرج ل أبو رائد وعائلته
وكل الشكر لك..
يوليو 25, 2007 | 9:02 am
[…] “عبدالرحمن بن صديق” […]
يوليو 25, 2007 | 7:22 pm
إيمان إسلام،
كان الله في عون أبو رائد وجميع المعتقلين. فعلاً، العطاء يتيم.
شكراً على تفاعلك وتدوينتك
يوليو 25, 2007 | 11:14 pm
اللهم انصر المظلومين وفك اسرهم
فؤاد .. اصبح للحرية منبر
يوليو 26, 2007 | 12:11 am
قولوا ابي ماذا فعل
ابي قتل
ماذا فعل
هل يعتقل
لانه يرفض ويأبى
لانه حر ابي
هذا ابي
في المعتقل
قولوا ابي ماذا فعل
……….
لها تكمله
الله مع اهل الحق
شكرا لك ياطب ياحر يافؤاد
كلمناهم وسلمنا عليهم وسمعناهم كل طيب وهم يستاهلونه
احترامي
عندي نص جديد باهديك هوه
بعنوان ( منتخب الحكومة )
في مدونتي
وهاذا هوه …
………
……
.
..
المشهد سيارات وفرحة في وبواري وهرنات واعلام خفاقه شويه تفتيش سحب اعلام واي شئ يدل على الفرحه
نظرت للشباب وجيههم تحزن وفيه اطفال خايفين انقلبت الفرحة لخوف وحزن .. وقالت هي مو انا ..
……………….
حنا مكتوبٍ علينا
الكدر والحزن دايم
في بلدنا مااهتنينا
خايفين وفي ظلايم
دايمٍ تصفق يدينا
بالحسايف والندايم
يكفي اسهمنا وكلينا
فوقها قرض وغرايم
ومن مسكانا خِذينا
وبعضنا فوقه هدايم
في اراضينا بلينا
بالشبوك وبالعلايم
إن شكينا وإن بكينا
بين سارقنا ونايم
والوضايف لالقينا
فقرونا بالقسايم
عايشن وماعلينا
كلنا نلبس عمايم
صح منا وصح فينا
ناس واحيانا بهايم
بس مانفرح حرام
يابلدنا علميهم
علميهم يابلدنا
الوطن غالي علينا
يابلدنا كلميهم
ليه مكتوبٍ علينا
الكدر والحزن دايم
مالنا كلمة وصوت……… كلنا عُمّي وسكوت
حتى فرحه يابلدنا
حرموها لمنتحبنا
يااابلدنا ياااابلدنا……… منتخبنا صادروه
بنتنا تبكي اولدنا……… العلم منه خذوه
للحكومة صار يلعب
والحكومة فينا تلعب
نـــــــاولوها وناولوه
وحرموا الفرحه علينا
هاذي حالتنا معاهم
يابلدنا وش بدينا
احنا مكتوبٍ علينا
الكدر والحزن دايم
……………………..
محمد الزهراني
من .. بحور الصمت
…………………
يوليو 26, 2007 | 3:40 am
وان ضنوا ان السجن محرقه ينتهي فيهاويموت طموح الانسان وما يعتقده , وتثنى وتطوع عزائمه كيفما يريد جلادوه فذك غباء من النوع المركب.
السجون للمؤمن بقضيته لن تزيده الا اصرارا واكبارا في نظر الاخرين ,من السجون يخرج قادة الحريه ولنا في يوسف اسوة حسنه .
فك الله اسره وكل المعتقلين
يوليو 26, 2007 | 5:00 am
إليك حبيبي ….
أنت رجل تعيش في أحلامي لطالما تمنينت أن أرتبط برجل مثله..
أنت أبٌ تعجز الكلمات أجملها وسنين العمر أكملها .. أن تعطيك ولو جزء إحساس مما أعطيتني إياه ..
أنت أبٌ علمتني أبجديات الحياة وعلمتني أن الإنسان الذي يوثق العلاقة بخالقه سيكون في مأمن من تقلبات الحياة..
أنت أبٌ عظيم في وجودك وغيابك ،، نصائحك الرائعة ظل يرفف في خيالنا وأمام أعيننا ،، حُرمنا رؤيتك وسماع صوتك لمدة ستة أشهر ،، وحين رأيناك كنت أنت ذلك الأب الذي يحنو على أبنائه ويسأل عنهم قبل ان يسألو عنه ..
يهمه معرفة أخبارهم أكثر من أي شئ آخر .. يوجه ويرشد وينصح .. وهو يعلم أن البذرة التي بذرها ستكون ذات يوم شجرة قوية تقف في وجه الرياح العاتية..
أنت مظلوم … مظلوم … مظلوم …
أنت قائد ذو عقيدة تقول بأن الخروج على ولي الأمر شئ محرم ،، ولكن أين من يفهم العقيدة ويعرف أن جذورها المتأصلة في نفس المؤمن لن تقوده إلا إلى كل خير لهذه البلد ولولاتها..
نصرك الله أيها الغالي أنت وصحابتك الكرام نصراً كريماً عاجلاً غير آجل على من ظلمك …
اللهم فك أسرنا وأجبر كسرنا .. اللهم آمين
يوليو 26, 2007 | 6:42 am
أبي الغالي لطالما تمنيت أن تكون والدي بصدق ومازلت وسأبقى دائما اعدك والدي الغالي الذي لطالما أعذبنتني نقاشاته الرطبة على القلب وحواراته الدافئة دائما فهو أستاذي وقدوتي الذي دوماأرى فيه صورة للصحابي الصديق أبي بكر الصديق إنه وبكل صدق نعم الأستاذ ونعم القائد ونعم الأب ،،،
لطالما أسماني باسمه قد كان يراني دائما باسمة منذ صغري ,لكنه لم يعلم أن بسمتي كانت ترتسم على وجهي من شدة راحتتي عندما أراه ومن شدة جمال ذلك النور الإيماني الذي يضيئ به كل ماهو حوله …
دعواتي لك ياأستاذي الغالي وياوالدي العزيز بأن ينصرك الله أنت ومن معك ويرجعك لكل أحبابك منصورا سالما غانما معافا يارب اللهم آمين…
يوليو 27, 2007 | 12:47 am
زهير، محمد الزهراني،
ستبقون أوفياء لكل حر وكريم.
إيلاف، العنود،
شرفتمونا بزيارتكم. ووالدكم أفضاله على المجتمع وعلى كثير من الناس وأنا أحدهم.
نسأل الله أن يقر أعيننا وأعين عائلته ومحبيه برؤيته طليقاً حراً كريماً كما عهدناه..
يوليو 27, 2007 | 12:52 am
إيلاف، العنود ..
أعجز عن التعليق أمام كلماتكم إلى والدكم ..
أعاده الله لكم عاجلاً منصوراً ..
عليكم بهذا الدعاء :
اللهمّ مالِكَ المُلك
تؤتِي المُلكَ من تشاء
وتنزعُ المُلك مِمّن تشاء
وتُعِزّ من تشاء
وتُذِلّ من تشاء
بيدك الخير
إنك على كلّ شئ قدير
رحمان الدنيا والآخرة
تُعطيهُما من تشاءُ
وتَمنعُ مِنهُما مَن تشاءْ
إرحمني رَحمة ً
تُغنيني بها عن رَحمةِ مَن سِواك
(حسنه ألألباني في صحيح الترغيب والترهيب)
يوليو 27, 2007 | 1:26 am
الفاضلتان إيلاف و العنود،
أدعو الله لكم أن يكشف ما بكم من ضر …
وينجيكم من الغم …
وينجيكم و أهلكم من الكرب العظيم …
قل الله ينجيكم منها و من كل كرب.
أدام الله عز والدتكم ووالدكم، و جمعكم جميعا و إياه قريباً حراً كريماً مرفوع الرأس، مرفوعة درجته في الدنيا و في الآخرة، واصبروا وما صبركم إلا بالله،إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب.
تحية للشرفاء ولأبنائهم و بناتهم
يوليو 27, 2007 | 2:20 am
إيلاف والعنود ولجميع أهله وأقرباء ولنا أيضاً محبيه الذين لم يشاهدوا
” نعلم جيداً براءة هذا الرجل ونعلم يقيناً الظلم الذي تلبسه ، ولكن أملنا بالله وأملنا بأن مع العسر يسرا وبعد الضيق يأتي الفرج بإذن الله
اللهم فك قيده وفك قيد جميع الأبرياء “
يوليو 27, 2007 | 7:02 am
الأخ الكريم فؤاد الفرحان …
غمامة من الدموع تلك التي غشيت مشاعري حين قرأت مدونتك .. أعمتني عن توجيه أي خطاب سوى للحبيب الغائب الذي سيعود بإذن من ربنا ليسجل في تاريخ وطنه وشعبه مزيدا من الأعمال المشرفة المشرقة والتي لن تدنسها الأيد الخبيثة …
أوجه لك سيل من الشكر والعرفان لايسعه إلا قلب رجل وقف بجانب من أكرمه فما كان منه إلا أن سل قلمه ليسطر للعالم على جبين الورق ( انصروا هذا الرجل )
جزاك الله عنا وعنه وعن الأمة الإسلامية خير الجزاء..
ولن تنسيني مشاعري تجاه حبيبي تقديم أصدق الدعوات لكل من وقف بجانبي وأخص بالذكر..
بندر ، Entropy ، ماشي صح .
يوليو 27, 2007 | 5:10 pm
الأخت إيلاف،
صدقيني لا يستحق أحد الشكر مثلما يستحق والدكم ووالدنا أبو رائد. عائلتكم الكريمة أحد العوائل التي ستبقى مضرباً للمثل على التضحيات في هذه البلاد.
شكراً بندر، انتروبي، ماشي صح، وجميع المتعاطفين والمساندين…
يوليو 27, 2007 | 5:27 pm
إييييييييييه أبا خطاب..ألهبت ظهورنا بهذه السياط. وأردد معك بكل ثقة “لو كان أبو رائد في بلد آخر لنال الأوسمة والتقدير والعرفان لما قدمه لمجتمعه. لو كان أبو رائد أمريكياً لسميت المباني والشوارع والمقرات بإسمه تكريماً وإجلالاً. إن خدمة أبو رائد للقطاع الخيري في السعودية هي أكبر من أن تحصر وتجمل في مقالة قصيرة كهذه”. ومن عرف أبا رائد علم أن ما ذكرته أعلاه ليس إلا غيض من فيض وقطرة من بحر إسهاماته ومشاركاته في الدعوه إلا الله.. وإن نسيت فلن أنسى شكوى حارس عمارة أحد المكاتب الدعويه التي عمل فيها أبا رائد أخيرا حين قال: أبو رائد يدخل المكتب بعد العشاء ولا يخرج إلا بعد أن يصلي الفجر ويظل مستغرقاً في العمل دون أن يطلب حتى كأس ماء…فهنيئا لك أيها البطل
ويبقى السؤال الملح علينا تجاه هؤلاء الأفذاذ الذين نعلم يقينا أنهم لم ولن يعطوا الدنية تجاه دينهم أو بلدهم: هل البكاء ولطم الخدود هو أقصى ما يمكن أن نقدمه لهم؟!! ألا يمكن أن يكون لا أدوار متنوعة في الوفاء ببعض ما لهم علينا، وأتمنى من الجميع المشاركه في ذكر السبل الممكنة التي نناصر بها هؤلاء الأفذاذ في محنتهم، والتي ليس من أقلها: القيام بالدور والواجب الذي كانوا ينوؤون به في سبيل الدعوه، فإن العجلة تدور، وهذه الأمة ولود بالأبطال، والخير فيها إلى يوم القيامه، فنكون كقول القائل:
اذا مات فيهم سيد قام سيد *** قؤول لأقوال الكرام فعول
دعواتي لك أبا رائد بأن يحفظك الله أينما كنت وأن يجمعك قريبا بمن تحبهم وأحبوك بعيدا عن قظبان الظلم. أبو محمد
يوليو 27, 2007 | 7:56 pm
بسم الله الرحمن الرحيم
عجزت كلماتي وعجزت يداي عن كتابة ما يجول في خاطري من مشاعر اتجاه والدي وحبيبي وقدوتي بعد الرسول الحبيب.
ولكن لا استطيع ان اقول سوى اللهم فرج هم اسيرنا وفك اسره وارجعه الينا سالما معافا .
شكرا لك يا دكتور فؤاد .وشكرا لجميع من زار هذا الرابط.
يوليو 27, 2007 | 8:26 pm
ادعو الله ان يفك اسره ويفرج همه ويعود الى اهله سالما معافا
اللهم امين.
واملنا في الله قوي وانشاء الله ربنا يستجيب دعواتنا.
واللهم فك قيده واسره.
امين امين امين.
يوليو 27, 2007 | 10:33 pm
اكتب اليك يا عمي الشيخ المجاهد الغالي الحبيب كلماتي هذه وانا ادافع عبرتي الحارة.
والله الذي رفع السماء بغير عمد لأني احب الي ان اكون مكانك وتكون بين اهلك سالما غانما معافى ولكن طبت وربي حاضراً او غائبا.
عمي العزيز لاتحزن فإن الله ناصرك قريبا ومعلي راية الحق والعدل أليس الله قد قال في كتابه العزيز ((إن بعد العسر يسرا)).
عمي والله لا املك لك الا الدعاء في ظهر الغيب والإلحاح على الله بتفريج كربتك وتبديل حالك الى ما تحب ونحب.
ولا أنسى يوم ان شكوت لك مشكلتي المعروفة لديك فقلت لي :
ولرب نازلة يضيق بهاالفتى ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت اظنها لا تفرج
ابنك / تركي
يوليو 27, 2007 | 10:45 pm
بارك الله فيك يا أبو خطاب لنصرتك للمظلومين و أسأل الله أن يجعل كلامك هنا في ميزان حسناتك و سبيلاً لدفع الظلم عنهم.
أما السيد إبن صديق فوليه الله و هو نعم المولى و نعم النصير.
أما أبنائه و أقربائه و أحبائه فلهم منا الدعاء بالصبر و السلوان و تفريج الكربه عن قريب ليعود لهم من يحبون.
فرج الله الكرب عن كل من سجن من غير حق، و أعادهم إلى من يحبون عاجلاً غير أجل.
يوليو 27, 2007 | 11:37 pm
جمال الغامدي،
جزيت خيراً، فعلاً مواقف وأفضال أبي رائد أكبر من أن تحصر. نتمنى ممن كانوا قريبين منه التفاعل مع قضيته بما يوازي حجم معرفتهم به.
سهل،
فرج الله همكم وهمنا وأعاده سليماً معافى. الكلمات فعلاً تعجز عن التعبير عن والد الجميع.
يحي،
اللهم آمين..
تركي،
كلنا معكم في محنتكم ومحنتنا هذه..
أبو جوري،
اللهم آمين. كل الوفاء والشكر لكم ولباقي المدونين على مساندة قضية المظلوم ابن صديق وغيره…
يوليو 28, 2007 | 12:17 am
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله الكريم ، رب العرش العظيم ، أن يوفقنا جميعاً للاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ، والاهتداء بهديه ، إنه على كل شيء قدير ، وأستغفر الله العلي العظيم الجليل الكريم لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب ، فلنستغفره ونتوب إليه ليغفر لنا , إنه هو الغفور الرحيم .
إن أردت الحديث عنه فإن الثواني والدقائق في عمر الزمن القادم لن تفيه حقه في الكتابة عنه .
ولكن يكفيه فخرا أن من عاشروه عن قرب كتبوا فيه مايعجز عنه قلمي وأنا أخوه فشكرا للكل وأخص بالشكر الجزيل أخي الأستاذ ” فؤاد أحمد الفرحان ”
عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا { لايشكر الله من لايشكر الناس } إسناد صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي قال في النهاية .
فحق لك علينا نحن أخوته وآل بيته أن نشكرك من الأعماق داعين المولى عز وجل أن يجزيك عنه وعنا خير الجزاء وأحسنه وباركك الإله وجعلك مباركا أينما كنت وحيثما حللت ووقاك ” من شر حاسد إذا حسد ”
الكلام عن أخي الحبيب ” أبو رائد ” وقصصه مع مدعي السهر الدائم لاستتباب الأمن والأمان من معتقليه يطول وسوف أسرد بين فترة وأخرى جزء من القصص التي لا يعرفها سوى فئة قليلة جدا من الخيرين الذين واكبوا مسيرة ” المعتقل ”
ابتلاء وصبر أسرة آل ياسر
عمار وأمه سمية وأبوه ياسر رضي الله عنهم ، تحملوا في سبيل إسلامهم مالم يتحمله إنسان ، وما إن علم بنو مخزوم بإسلامهم حتى انقضوا عليهم يذيقونهم أشدَّ العذاب ؛ ليفتنوهم عن دينهم ، ويرجعوهم كفاراً بعد أن هداهم الله إلى الإسلام ، وفي بطحاء مكة حيث ترسل الشمس بحرارتها الملتهبة ، يُقضى على ياسر أياماً في عذاب مقيم ، ويمر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يعذبون وسمع ياسراً وهو يئن في قيوده وهو يقول له: الدهر هكذا يارسول الله ؟ الدهر هكذا يارسول الله ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء ونادى : { أبشروا آل ياسر فإن موعدكم الجنة ، أبشروا آل ياسر فإن موعدكم الجنة } فعندما سمع آل ياسر النداء، هدأت نفوسهم، وسكنت قلوبهم.
لقد استُشهِدَت سمية رضي الله عنها على إثر طعنةٍ من فرعون هذه الأمة أبي جهل لعنه الله ، وكانت أول شهيدةً في الإسلام ، ثم تبعها ياسر وكان أول من استشهد من الرجال ، وبقي عمار رضي الله عنه وأرضاه يغالب العذاب ويصابر الألم حتى بلغ به الجهد مبلغه .
ولن أضيف في هذه الحلقة من السرد سوى :
روي عن أحد الحكماء قوله: خف ممن لم يجد له عليك ناصرا إلا الله .
ولقد حفظ لنا تاريخ الأمم أمثله حيه في الأذهان عن عواقب الظلمة .
فهذا عامر بن طفيل يكيد للرسول صلى الله عليه وسلم ، ويحاول اغتياله،فيدعو عليه صلى الله عليه وسلم فيبتليه الله بعده في نحره فيموت لساعته وهو يصرخ من الألم .
وقبل أن يقتل ” الحجاج ” بوقت قصير ” سعيد بن جبير ” دعا عليه ” سعيد ” وقال:اللهم لا تسلطه على احد بعدي .
فأصاب الحجاج خراج في يده ، ثم انتشر في جسمه ، فأخذ يخور كما يخور الثور ، ثم مات في حاله مؤسفة .
ويدعو احمد بن حنبل على ابن الزيات الوزير ، فيسلط الله عليه من أخذه ،وجعله في فرن من نار ، وضرب المسامير في رأسه .
وحمزة البسيوني كان يعذب المسلمين في سجن جمال عبد الناصر ، ويقول في كلمة له مؤذيه أين إلهكم ؟ لأضعه في الحديد ؟ تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.فاصطدمت سيارته.وهو خارج من القاهرة إلى الإسكندرية .بشاحنه تحمل حديد،فدخل الحديد في جسمه من أعلى رأسه إلى أحشائه ، وعجز المنقذون أن يخرجوه إلا قطعا .قال الله تعالى { وأستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون }
وقال عليه الصلاة وسلم « اتقي دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب »
أحياناً لا يتمكن المظلوم من الرد على ظالمه ومصارحته إما لأنه قريب له أو صديق أو زعيمٌ لا يمكن أن نتكلم معه في هذا فحينئذٍ لا ملجأ له إلا الدعاء .
يتبع لأن ماسوف تقرأه عجبا يزيد الحليم حيرة .
وكلي أمل في الله أن يفهم الطرف الآخر ما أرمي إليه تلميحا وليس تصريجا إلا في ما ندر تأسيا بهدي المصطفى الحبيب في قوله ” مبابال أقوام ؟
يوليو 28, 2007 | 6:15 am
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إلى والدي ووالد والدي :
تعجز الكلمات عن وصف المشاعر فأن أردت أن أكتب أتحترت أن أكتب عن أي شيء((عن الخير عن الحب عن الشجاعه عن نصرة الحق عن نصرة المظلوم )) ..
عمي حفظك الله لنا ذخراً وفك الله أسرك أنت وصحبك الكرام ..
ولا أملك لك من الكلام سوى الدعاء في ظهر الغيب كان الله في عونك وصبرك الله وفك اسرك ونصرك الله اللهم انت الله لااله الا انت رافع السماء بلا عمد الهم اني اسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا ان تفك اسر عمي الغالي وتنصره على أعداء الإسلام ..
اللهم أمين ..
إبنتك : ديمه ..
يوليو 28, 2007 | 7:35 am
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا درب من سار إلى الله وطلب رضاه ومن ظن أن حالنا (الخاملين المنعمين) أفضل من حال أبي رائد فقد حرم البصيرة. فما أبو رائد بأفضل من الانبياء وأئمة السلف كلهم أوذوا في الله، لكن ما عند الله خيرا وأبقى.
اللهم فك اسره وصبر اهله واحفظهم واجعلهم اجميعين في دار النعيم
وجزاك الله إخي فؤاد …. نعم الأخ أنت تذكر بالمعروف وتحفظ الود
أبو ياسر
يوليو 28, 2007 | 8:51 am
وظلم ذوي القـــربى أشد مضاضة
على المرء من وقع الحسام المهند
،
،
أبو رائد ،،
قصة الطموح ،،
وفاءً أتيت لأكتب :
قرعت حروف الشعر باب قصائدي
فشكا لها ألماً به وقيودا
قالت ولوعتها تفطر قلبها
وأسال دمع العين منها خدودا
افتح ، لعلي أن أنادي في الورى
لم تبق في قلب الرجاء وريدا
مالي أرى أحرار أمتنا قضوا؟
وغدوا إلى سوق العبيد عبيدا؟
وجموع أمتنا تحف حقيرنا
وترى عظيم القوم بات وحيدا؟
إن أقبل الفنان ضجت أرضنا
وترى فقيه الدهر جاء فريدا؟
وترى السكارى يعتلين منابراً
ومجاهداً خلف الجبال شريدا؟
ويقال لابن الخدر : هذا ليثنا
ويقال لابن السيف : يا رعديدا؟
ضل الصباح ، فما له من عودة
فبدا لنا يوم الرذيلة عيدا
شاب الصواب ، فما يطيق ترجلاً
فغدا بنا رأي الغواة سديدا
إن صاح داعي الحق : هبوا، أدركوا
ما حاك أعداء السلام بعيدا
رميت سهام الغيظ صوب فؤاده
وتراه في لجج اللعان طريدا
هذا جزاء من اكتوى لمصابنا
وأفاق حين العالمين رقودا
كأس وغانية تحرك شعبنا
تُبكي الجنان ليالياً وعقودا
لكن أرملة يدنس عرضها
صاحت ليـُسمِع صوتُها الجلمودا
فيجيبها بطل الملاعب – عزة - :
سنعيد مجد الأمة المفقودا
كرتي حسامي ، والمدافع أرجلي
هَز الشباك بها ، يظل ردودا
ونصيح من تحت الرفات تحسراً :
كيف البناء؟ فقيل: صار مشيدا!
عزف الرصاص يكاد يملأ سمعنا
فيقال – إفكاً - : كان ذاك نشيدا!
هي قعقعات الحرب فوق رؤوسنا
فيقال : رعدٌ . فارقبوا الموعودا!
كذب و زور ، إنه لكبيركم
من قال : كُل ، هلا أردت خلودا؟
أمسي وأفترش القتاد وابتغي
في كل يوم للحياة جديدا
حتى رأيت الفجر يرنو باسماً
وتمخضت رحم الإباء وليدا
أخمدت نار اليأس بين جوانحي
ونثرت في جسر الطموح ورودا
ومضيت للمجد التليد مغرداً
وأبث في شفة الزمان قصيدا
ورجوت ربي أن يكون شفاءنا
ورفعت في قمم النضال بنودا
وأتيت أطعمه البطولة مسرعاً
فإذا بنبع سعادتي موءودا
ما الداء أنـّا لا نراه تقهقراً
ما الداء إلا أن نراه صعودا
أنا ما ذرفت الدمع إلا بعدما
ذقت الصبابة علقماً وصديدا
أنا ما بكيت لنحرها بل إنما
قد كان يوم النحر لي مشهودا
فكفى بجيل المترفين هزيمة
وكفى المنية أن ترى قنديدا
فتصدع القيد الرهيب لقولها
وجوى نداها قد أذاب حديدا
فطفقت أطوي بالأنين مراحلاً
وأشق درب الحزن بيدا بيدا
سأظل أرقب للظلام سواطعاً
علي أرى في العالمين رشيدا
،
،
ولكن حسبنا :
( أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة )
،
،
وهنيئاً لأصحاب الدعوات :
تالله ما الدعوات تهزم بالأذى
أبداً وفي التاريخ بر يميني
ضع في يدي القيد ألهب أضلعي
بالسوط ضع عنقي على السكين
لن تستطيع حصار فكري ساعة
أو رد إيماني ، ونور يقيني
فالنور في قلبي وقلبي في يدي
ربي ،، وربي حافظي ومعيني
،
،
اللهم فك أسرهم ،، وأشدد على قلوبهم ،،
ابنك : ياسر
يوليو 28, 2007 | 9:34 am
الى والدي الحبيب ..
انا ابنتك الصغرى التى ترعرعت في احضاانك وحنانك
وانت الذي علمتني الصدق والادب والاخلاق وحسن تعامل النااس ….
انت الاب الحنوون الذي علمتني الصبر على البلاء والايماان باله عز وجل
انا حرمت من رؤيتك وسماع صوتك وحناانك لمده سته اشهرر..
وانا التى حرمت من حناانك مرتين انا لا ابلغ من العمرر سوى ثلاثة عشر سنه
حرمت من رؤيتك وسمااع صوتك عندماا كان عمري خمس سنين والان ..
هذا صعب علي
ابي ووالديي وحبيبي كم اشتقت اليك والى حناانك كم اشتقت لمداعبتك لي
وكم وكم اشتقت ان تكون معنا تشاركنا فرحناا وحزننا وهمنا
ولكن املانا باله كبيييير وستخرج بإذن الله وترجع لنا باسلامه الله هما اميين
ابنتك الصغرى ..
يوليو 28, 2007 | 10:45 am
بذلت جهود عظيمة لكبح جماح دموعي …. لكن عبثا .. !
دار شريط سريع في مخيلتي عن هذا الشيخ الجليل .. تذكرت تواضعه , حنكته ,
صبره , عزيمته , جده ونشاطه ,خلقه ودينه ورفعة شأنه .
كان قدوتي ممن أخالطتهم من الناس … أشعر بنشوة عجيبة بالاستماع لكلامه ..
أتمنى أن لا يسكت .. يبهرني إنصاته لحديث بسيطٍ مثلي …
لك الله يا أبا رائد لكم تعلمت منك معاني الاحتساب والصبر على البلواء, تذوقت طعم التواضع على محياك الذي لا يفرق بين رفيع ووضيع .
موقفك معي عند أزمتي لا أنساه لك ما حييت.
أتمنى لو أستطيع أن أقدم لك شئ …. أتمنى لو أقاسمك شئ مما أنت عليه.
لكن ما بيدي إلا أن أجعل لك الحظ الأكبر من الدعاء كلما سجدت أو ركعت أو قمت أو صليت , ألتمس مواطن الدعاء أملا من المنتقم الجبار أن يعجل لك بالفرج
والله إن العين لتدمع وأن القلب ليخشع وإنا على فراقك يا أبارائد لمحزونون
يوليو 28, 2007 | 11:11 am
عمي ووالدي العزيز / عبدالرحمن
لا ادري كيف أبدأ الكلام ولا اعلم كيف انثر حبري وقلمي يرجف خوفا من الكتابة لشخص مهما كتبت له وسطرت احرفا لعظمته فلن اوفيه حقه في الكلام لا زالت الدنيا بخير يا عماه ولنا الفخر باننا نعرف شخصا يملك صفات الفرسان الشجعان شخصا قائدا مغوارا لا يهاب الصعاب له من المواقف ما يشرف به نفسه واهله عمي اصبر ان الله مع الصابرين .
قال تعالى ( واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الأمور )
اللهم فك عن اسرانا واسرى المسلمين آمين
اللهم فرج كربهم آمين
اللهم يا مسهل الأمور سهل الأمر على المعتقلين المظلموين وارجعهم الى اهاليهم سالمين غانمين يا رب العالمين آمين آمين آمين .
وفي اخر كلامي اقـــــــــــــول :
دعواتكم لأخواننا المسلمين في كل مكان فك الله اسرهم وفك اسرك يا عمي واعادك لنا سالما غانما معافا انه القادر ع كل شي وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين .
إبنك / ماجد
يوليو 28, 2007 | 11:53 am
الى والدي العزيز والغالي
اسال الله العلي القدير ان يفرج همك اللهم يا سامع الصوت ويا سابق الفوت ويا كاسي العظام لحماً و منشرها بعد الموت نسألك بأسمائك الحسنى و بإسمك الأعظم الأكبر المخزون المكنون الذي لم يطلع عليه أحد من المخلوقين يا حليما ذا أناة إرحم من لا يقوى على أناة ياذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا ًولا يحصى عداًً فرّج عليّنا كل مكروب يارب العالمين .
وتعود لنا منصورا باذن الله الواحد الاحد ..
ابنتك المحبه لك :: هنوف بنت محمد بن صديق مؤمن خان
يوليو 28, 2007 | 12:12 pm
اللهم فك أسر حبيبنا وأستاذنا وشيخنا أبا رائد..
عرفته محباً للخير
عرفته حسناً في خلقه
عرفته كريم في طبعه
عرفته رجلاً والرجال قليلاً
لم أحترم أحداً في حياتي بعد والديّ:
(مثل إحترامي وتقديري لهذا الرجل..)
اللهم رده إلى أهله سالما معافا وصبره على هذه المصيبة…
يوليو 28, 2007 | 12:38 pm
لن أكتب الكثير عن ذلك البطل الكبير..
فما سطرته أقلام من سبقوني - وهم ذوو صلة وقربى بأبي رائد أكثر مني - تجاوزت حدود قاموسي الصغير في زمن الاعتراف بالفضل والتقدير…
حتى وإن كنت أحمل لهذا المعلم القائد في داخلي عظيم الود والاحترام لمواقفه المشرفة معي أو مع غيري.. إلا أنني جد عاجز عن وصف تلك المشاعر التي تختلج في الصدر تجاهه وأنا أستشعر موقفه الثابت حتى في أحلك الظروف والأزمات
أقول والله المستعان..
أنا أحد تلاميذه في المجال الوظيفي، عملت معه قرابة العامين، وتأثرت كثيراً بأسلوبه الحكيم في إدارة العمل، تفانيه.. إخلاصه.. نصحه.. حرصه على التعلم والتعليم.. أخلاقه ومعاملته الأخوية للجميع بلا استثناء من أصغر عامل في المنشأة إلى أكبر مدير فيها..
كثيراً ما وقفت معه مواقف اختلاف في وجهات النظر أقول “اختلاف” وليس “خلاف”.. هذا لأنه - فرج الله همه - لا يدع للشيطان مدخلاً لبدء خلاف أو نزاع.. وعادة ما كنت أخرج من هذا الاختلاف بقناعة تامة بوجهة نظره المبنية على أسس وثوابت وخبرات سابقة..
كان يعاملني بمثابة الابن فينصح ويوجه ويعلّم بأسلوب راقي ومميز بعيداً عن الإحراج والتهكم والتقريع.. وكثيراً ما يتجاوز عن الأخطاء والهفوات عملاً بالقول المأثور “التمس لأخيك ولو سبعين عذراً”..
أذكر في إحدى المرات أننا تناقشنا في أحد المواضيع الخاصة بالعمل - خطأ فني في أحد البرامج التي نعمل عليها - واحتد النقاش وأنا أدافع عن صحة موقفي وعدم مسؤوليتي عن هذا الخطأ.. إلى أن استسلمت واعترفت بأنه محق وأنني مرتكب الجريمة.. أحس أبو رائد بمشاعر الحرج والضعف التي انتابتني.. فجاءني في اليوم التالي بوجه بشوش مبتسم وطلب مني أنا وزميلي “أبو أسامة” مرافقته إلى اجتماع طارئ فوجئت فيما بعد أنه عبارة عن دعوة غداء في مطعم فاخر.. أراد الشيخ حفظه الله أن يرفع معنوياتنا ويعزز روح الثقة وأواصر التعاون فيما بيننا..
هكذا هو دوماً.. مثالاً للقائد والقدوة..
وبعد أيها الأحبة..
فلقد كان أبو رائد بالنسبة لي ولجميع زملائي الموظفين بل لك من عرفه وعاشره.. نعم الأب والأخ والمعلم..
سواء في مجال العمل أو خارجه..
يبذل ما يستطيع من جهد ووقت ومال لمساعدة كل ذي حاجة..
قريباً كان أو بعيداً..
والله لا يخزيه الله..
ولينصرنه من قريب أو بعيد..
إنما هي مواقف لابتلاء ثباته وقوة إيمانه..
“إن الله إذا أحب عبداً ابتلاه”
****************
يارب
يا من تعلم حاله وترى مآله
أشهدك أني أحبه فيك
ففرج همه
ونفس كربه
وفك أسره
وكن له ناصراً ومعيناً
اللهم
اخلفه في أهله وذويه
وثبت أفئدتهم
وخذ بأيديهم إلى الحق
وأغنهم بحلالك عن حرامك
وبفضلك عمن سواك
وبطاعتك عن معصيتك..
بعزتك وجلالك يا كريم..
*موظف سابق بمركز النخبة*
يوليو 28, 2007 | 12:54 pm
اسال الله العلي القدير ان يفك اسر عمي العزيز ويرده الى اهله سالما غانما
ابنك : خالد محمد صديق
يوليو 28, 2007 | 3:55 pm
ابو رائد هو أب عزيز على نفسي… قريب من قلبي…
أب مهما وصفته بالكلمات لن افيه حقه..
بل أن الكلمات لتعجز ان تصفه..
أب له اليد الطولى في عمل الخير…
أب عرفته محبوب من كل من يعرفه…
وذلك مصادقا للحديث القدسي ان الله اذا حب عبدا نشر له القبول في الارض…
ولكن هكذا هم الابطال..
يصيبهم البلاء على قدر ايمانهم…
عفا الله عنك ابا رائد وجعله في موازين حسناتك وفرج عنك اسرك..
يوليو 28, 2007 | 6:04 pm
محمد بن صديق مؤمن خان,
يعلم الله أن ما قرأته في هذه المدونة من مشاعر عائلتكم الكريمة الجياشة تجاه حبيبنا وسيدنا أبو رائد قد خفف عنا من ألم فراقه. فوالله لا يشقى مظلوم خلفه رجال ونساء مثل آل صديق..دمتم فخر لنا..
في إنتظار المزيد منكم عن حبيبنا…
ديمه بنت محمد بن صديق مؤمن خان،
حفظ الله لنا والدنا أبا رائد وأعاده بالسلامة..
محمد بن سلمان،
اللهم آمين، شكراً على زيارتكم وهذا واجب منكم وكان ظننا ولازال في نصرتكم له في مكانه..
ياسر بن سلمان،
سلمت يداك، وأبو رائد يستحق الكثير..
مودة بنت عبدالرحمن بن صديق،
كان الله في عونك وعوننا جميعاً وألهمنا جميعاً الصبر والشكر. سيعود والدنا لنا وسنستمع بما فقدناه من لحظات إيمانية وقت الجلوس معه..
Abo Usama،
نسأل الله أن ينتقم ممن ظلمه. فعلاً كان وسيبقى قدوة لنا..
ماجد بن محمد بن صديق مؤمن خان،
اللهم آمين، كل ما كتب في هذه المدونة عنه لن يوفيه حقه..
هنوف محمد صديق مؤمن خان،
اللهم آمين، سيعود لنا بريئاً منتصراً بإذن الله..
حامد بن هارون القرعاني،
شكراً لدعمك، دمت وفياً..
ياسر حميد،
نعم الأب والأخ والمعلم هو عبد الرحمن بن صديق. موقف مؤثر وجميل من حبيبنا وما أكثر مواقفه النبيله..
خالد محمد صديق مؤمن خان،
اللهم أمين..
أحمد الحداد،
هو عزيز علينا جميعاً. وفعلاً مهما وصفناه بالكلمات لن نفيه حقه..
يوليو 29, 2007 | 10:29 am
كان نعم الجار والمستشار
ابو رائد
أعرفه من داخل بيته
أعرفه أثناء لقائاتنا الدعوية
أعرفه أثناء جلساتنا الاستشارية
أبو رائد نعم الجار
خفيف الظل
محافظ على الصلوات بمسجده المجاور
لو قدمت له خدمة بسيطة قد لا تساوي شئ تجده يحملها معه ولا ينساها ، ترى اثرها في معاملته تجد اثرها في رسائله بالجوال التي تحمل كل الرقة والإحساس بالجميل
اتذكر في فترة من الفترات كان هناك مشكلة في توفير مواصلات لإبنائه لتوصيلهم للمدارس ، وبما أن ابنائي في نفس المدرسة فكان السائق يمر على أبنائه لكي يوصلهم مع ابنائي وكان ذلك لفترة بسيطة
العجيب في الأمر أن أبا رائد حمل هذه الخدمة كجميل كلما رأني قال انت نعم الجار وانت وأنت وكنت أخجل منه كثيراً عندما يمدحني
يجلس الساعات الطوال يعمل حتى انك تستعجب على صبره وسعه صدره
كريم في بيته
قريب من أخوانه في شدتهم
أعرفه أثناء لقائاتنا الدعوية
كان حفظه الله يعرف قيمة الوقت جيداً
والتزامه في حضور اي لقاء جداً عالي من ناحية الوقت ومن ناحية التفاعل
كنت عندما أطلب منه ان يشارك الإخوة في احد المندوبيات لتخطيط العمل الدعوي كان يقول وبكل تواضع إن رايتم انكم سوف تستفيدون مني فأنا بين يديكم
وكان إذا حضر إلى الإجتماع يحضر معه عمل جاهز يدل على تحمله المسئولية والجدية في طرح الحلول والقرارات
دائماً حاضر الذهن
لا يعتذر بالإنشغال بل يفرح باي عمل يقربه إلى الله
صفة عجيبة في أبو رائد
كان يعتبر في إجتماعات التخطيط الإستراتيجي الرجل الذي دائماً يثير التساؤلات فتجده دائما يضع أسئله تنبيهية تجعلك تفكر كثيراً في أي قرار تتخذه
وأخيراً أقول نسأل الله سبحانه وتعالى ان يفك أسرك أبا رائد وأن يرجعك إلى أهلك سالماً معافا وأن يجمع شملكم يا أرحم الراحمين
واقول لإخي فؤاد آل فرحان إن غاب أبو رائد عن بيته فنحن موجودون وقريبين ولن نطرهم إن شاء الله إلى حاجة أحد بعون من الله وتوفيقه
أبو جميل
يوليو 29, 2007 | 1:56 pm
أخي الكريم ابا رغد أشكرك شكراَ نعجزاً عنه ونستحي منه ونأمل أن يكون شفيعاً في الرضا .
إلا أني أقول من لم يعرف أبا رائد فعيب أن لا يعرفه ومن عرفه ولم يسعى في أمره فيجب أن يستحي الجلوس في مجالس الرجال أيا كان ودون استثناء سواء ممن يحسب على أهل الخير أم ممن عرف أبا رائد وجهوده ، هو رجل محب للخير عامل للخير دال على الخير رجل تتمناه أبا أوأخا أوصديقا وتتمنى مجالسته هو ذكي فوق العادة جلد في العمل فوق العادة عملي فوق العادة حرسه الله ووفقه وحفظه وفك أسره وأنا على يقين إن كان من حسرة عنده وفي نفسه فهي حسرته على أنه لم يكمل بعض أعماله النبيلة ولن أبالغ في مدحه فكل منا له وعليه وأنا على يقين أن الرجل في لقاءه ذلك ومجلسه ذلك الذي أدين في اجتماعه أنه أُقحم إقحاماً فيه ومنعه حياؤه من رده اللهم فك أسره واهتك ستر من ظلمه وأعنه على خصمه وادفع بلطفك الأذى عنه وآنس وحشة زوجته وأهله وأنا أعلم أنهم يعلمون أنه أسد والأسد أسد خارج القفص أم داخله وهو رائد خارج السجن وداخله .
يوليو 29, 2007 | 5:53 pm
أبو جميل،
نعم الجار أنت. شكراً جزيلاً على مشاركتك وشهادتك.
ابو سهل،
الشكر لله ثم لأبي رائد الأسد.
شكراً لك، من لم يعرف أبا رائد، يمكن أن يعتقد أن ما كتبتموه وكتبه غيركم عنه هو مبالغة في مدح الرجل. ولكن والله نعلم نحن من تشرف بمعرفته أنه أقل مما يمكن أن يكتب عنه.
يوليو 29, 2007 | 10:13 pm
عند الهجوم المباغت من قبل الذين يأبى قلمي ويربو فكري عن تسميتهم بأي اسم كان على المركز الإسلامي للبحث والترجمة وكانت الساعة قاربت الثالثة من بعد منتصف الليل شاهدت أخي تحت السلم في بيت الدرج محاطا بأشخاص غلاظ سمان لا عقل ولا هم لهم سوى الانتهاء من المهمة الموكلة إليهم بأسرع من لمح البصر وكأنهم يمثلون مشهدا من أفلام رامبو وقد شاهدته وفي تلك اللحظات بالذات مبتسما فرحا وبعد إطلاق سراحه من المعتقل بعد سنين عديدة سألته عن سبب الضحكة المكتومة في داخله فأجابني أن الزعيم شاهد أبو رائد يغلق مفكرته اليدوية الآلية فزعق في وجهه طالبا منه إخباره عن الجهات التي خاطبها من خلال تلك المفكرة .
أفرأيتم ؟ أم سمعتم ؟ عن جهل أكثر تركيبا من هذا ؟ الله أعلم ؟ لو أن دابة بأرض العراق تعثرت لسئلت عنها ياعمر ” حكمت فعدلت فأمنت فنمت ياعمر ”
لله درك أخي الحبيب أبو رائد فيك من المناقب والصفات الحسنة الجميلة الشيء الكثير يكفي عائلتي فخرا أن يكون ناصحها الأمين أنت يا ابن صديق ياعمر بن عبد العزيز في زمانك لم أسمعك تشتم أو تسب أو تنتقد بل كنت دائما أسمعك تردد ” حسبنا الله ونعم الوكيل ونعم المولى ونعم النصير ” في محنتك الأولى تخلى عنك أقرب الدعاة إليك إلا من رحم الله من الأحباب وهم قليل وفي محنك المتتالية لم تجد منهم مآزر ولم يهمهم أمرك لأنك اتخذت الرب نصيرا وها أنت تعود إلى نفس السالفة السابقة الذكر لن يثني عزيمتك كل من اتخذ الدعوة ستارا للتقرب وهو عنها بعيد كل البعد ” سامح الله الجميع وكان الله في عونك “
يوليو 29, 2007 | 11:04 pm
الأخ العزيز فؤاد
الإخوة الكرام أقارب الشيخ عبدالرحمن بن صدّيق
الإخوة مناصري المظلوم
أبشروا بالخير
أسأل الله له الثبات والإخلاص
وليس بعد العسر إلا اليسر، وليس بعد الضيق إلا الفرج
المسار طويل، وهذا درب الأنبياء والدعاة من بعدهم
اصبروا ووالله إن الفرج قريب مهما طالت الأيام
رددوا هذا الدعاء:
اللهم إني أسألك صدق التوكّل عليك
وحسن الظن بك
والثقة بكفايتك
وتذكروا حسن لطف الله بعباده
وعظم أجر البلاء للمبتلى سواء السجين، أو عائلته، ولا تحزنوا فأنتم -بإذن الله- على خير وفي خير
أروا الله تعالى من أنفسكم حسن الصبر والرضا ، وأبشروا بفضله تعالى
أخوكم
أبو منتصر
يوليو 30, 2007 | 11:47 pm
أدعو الله سبحانه وتعالى القوي المتين بديع السموات والأرض ذاالجلال والإكرام أن يجعل آسر المأسورين المظلومين إخواننا في الدين ذخرا لهم ورحمة عليهم و أن يجعل قلبه تجاههم رقيقـًا مفرجـًا لهم كربتهم و أن لا يكون مثل من ذكر التاريخ عن ظلمهم وشرهم وعدائهم لعباد الله الصالحين … آمـــين و صلى الله و سلم على الصابر المتصبر الغافر على ظلم قومه الداعي لهم بالهداية سيد الأولين والآخرين سيد بني آدم يوم الدين سيدنا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب الهاشمي القرشي من بعثه الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين آمـين .
يوليو 31, 2007 | 3:49 pm
كل مايقال في حق هذا الرجل الموسوعة: قليل
ذهبت إليه مرة أنا وبعض الاخوة لنساعده في تركيب أجهزة كمبيوتر في أحد المكاتب, وفوجئنا بما لديه من معلومات دقيقة عن شبكات الحاسب والبروتوكولات وأنظمة الاتصالات وتقنية المعلومات. موسوعة في هذا المجال رغم أنه لا يمثل عنده أي أولوية.
رافقته في إحدى رحلات الحج وكنت معه في الحافلة واحتقرت نفسي أمام مايقدمه من خدمة لإخوانه الحجاج, يقدم الماء لهذا والفرش لذاك والمعلومة لمن يحتاجها
اللهم فك أسره واجبر خاطره وسهل امره
يوليو 31, 2007 | 3:51 pm
لك الله ابا رائد
أغسطس 1, 2007 | 6:18 am
ارتجفت مشاعري وانا أراجع الكلمات الأخيرة لهذه المقالة قبل الذهاب لزيارة حبيبي …
وهناك جلست بقربه..أدافع عبراتي تارة وأغص بها تارة اخرى وأنا أتغنى بما قيل فيه أطرب مسامعه ومشاعره بصدق مشاعر من عرفوه .. وبعد ان انتهيت
..
ما كان منه إلا أن ابتسم ابتسامة تفيض نورا وحبورا قائلاً : ليس ذلك بمستغرب عن الرجل الكريم ابن الكرام ..
أجزلي له بنيتى الشكر فقد تغير موقف الحكومة السعودية مني بعد انتشار هذه المقالة وراجعو انفسهم في إصدار حكمهم واعترفو بأني مظلوم …
ثم وجه خطابه لي ولأخوتي قاثلا: سلو أقلامكم ولا تخافو فإن الله ناصرنا عما قريب ..
أغسطس 1, 2007 | 11:12 am
محمد بن صديق مؤمن خان،
مواقف أبو رائد كثيرة ومؤثرة، وصبره وثباته أمام التحديات وتعامله معها هي مدرسة لنا لنتعلم منها..
أبو منتصر،
شكراً على مرورك ودعمك للمظلوم..
عمر السيد،
شكراً على دعمك..
محمد حياء،
بالفعل، فخبرة أبو رائد ومعرفته الدقيقة في أمور التقنية هي شيء مذهل. دائماً ما كان يفاجأني..
ابراهيم الغامدي،
شكراً على دعمك..
أغسطس 1, 2007 | 11:22 am
إيلاف بنت عبد الرحمن بن صديق،
اللهم عجل بالإفراج عنه وعن كل مظلوم. وأسأل الله أن يهدي المسؤولين ويلين قلوبهم ويجعلهم يسرعون في الإفراج عنه.
والله إنني أعجز أن أعبر عن مشاعري تجاه هذا الرجل الكريم وفاءً له. لا يمكن أن يكون هناك مبرر منطقي وعقلاني تجاه صمتنا لما تعرض له والدنا من ظلم.
واجب عليكم وعلينا وعلى كل من عرف أبو رائد أن يسعى في نصرته وإخراجه من سجنه. واصلوا تسجيل شهاداتكم، واصلوا نصرته.
أغسطس 2, 2007 | 7:40 pm
” نعم لنسارع إلى الخيرات ”
لاشك أن طريق الدعوة إلى الله بقلب سليم والكلمة الحق في وجه الجائر وبمنتهى التأدب في الخطاب ” أسوة بسيد البشرية جمعاء عليه الصلاة والسلام ” دونه أشواك وعقبات لاسيّما للعاملين من أجله داخل بلادهم ، لأنه وبمنتهى السهولة يتم تعريتهم من جميع حقوقهم المدنية ، بل الإنسانية البسيطة جدا منها بفعل الأسر الاعتباطي والتعذيب وهدر قيمتهم الإنسانية جملة وتفصيلاً . ولكن من الممكن نصرتهم ببيان الحق وإيضاح ماخفي عن العامة قبل الخاصة على منتديات وصفحات المجتمع الافتراضي مجتمع الشبكة العنكبوتية مواقع النشرات الإخبارية والاتصالات البريدية فضلا عن بقية المجالات المتاحة الأخرى أمام أهالينا في الخارج من وراء أسوار السجن الشاهقة . لنسارع إلى توقير هؤلاء والتعريف بمظلمتهم على أوسع نطاق ممكن ولا أحسب ذلك إلاً نصراً مؤزّراً لهم بإذن الله ولو بعد حين .
قال تعالى : ” حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا سورة يوسف الآية ” 110 ” وقال سبحانه ” حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ” سورة يوسف الآية ” 83 ” . قال ابن رجب في ماروي عنه إذا اشتد الكرب وعظم الخطب كان الفرج حينئذ في الغالب وقال أيضا أنه من لطائف أسرار اقتران الفرج باشتداد الكرب ومنها .
قال الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
ما أبالي إن أصبحت على ما أحب ، أو على ما أكره ، لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره .
وقال عمر بن عبد العزيز الذي أشبه أخي ” أبو رائد ” به كثيرا
أصبحت ومالي سرور إلا في مواقع القضاء والقدر
فلو بادر البعض من أهل التقى والصلاح أهل الدعوة والمال والجاه أو ذوي القربة من السلطان من الإخوة الذين يعرفون ” بن صديق ” حق المعرفة ومنهم المحامون ومنهم التجار الذين أفاء الله عليهم من واسع فضله في الدنيا ” اللهم لاحسد ” ومنهم الأطباء ومنهم حاملي المعرف ” د ” الموضوع قبل أسمائهم وغيرهم الكثير من الأحبة الكرام لإجراء استفتاء على الشبكة العنكبوتية على الأقل وذلك لعمري خير من الصمت الرهيب والوجوم الذي يكاد ُيسمع من في القبور بعيد هذه الحقبة السوداء من القحط والجدب في الأرض .
إن تسمّية الأشياء بمسمّياتها- ليس للدعاية أو التشهير بمظلمة هؤلاء الأسرى { والأسرى كلمة أدقّ من المساجين لغياب السند القانوني أو الشرعي أو ألجرمي لاتهام هؤلاء وسجنهم كما يعلم القاصي والداني } وأظنّ أنّه تكفي الحملة لإطلاق سراحهم لأن لمبادرات المجتمع الأهلي ، والفكري التعبيري والصحافة والنقد والوقوف بجانب الحبيب والرأس عالياً لا نخشى إلا ربّنا الذي خلقنا . لاتهم في الوقت الراهن تفاصيل ما حدث من تحويرات وتقول على أسير كلمة الحق على أمل أن تنال الفكرة نجاحاً قريباً مؤزّراً ، تنتهي بخطوات حاسمة بإذن الله لكونها أقرب للواقع وأنجع السبل المتاحة أمامنا في الوقت الراهن للتعبير عن إنسانيتهم ، ولو من خلال محبي أسرانا في كل حين .
أغسطس 3, 2007 | 3:47 am
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لك ياأخي في الأسلام
لك ياأبن الأجواد
لك ياأبورائد
أصدق وخالص الدعوات فهي ماأملكه لك وأبسط حق لك عليّ
أناملي ترتجف ودموعي منهمرة على ماحدث لك ولكن سلوتي الفرج من الله .
لكِ ياأم رائد
لكم ياأبناء عبدالرحمن
لكم ياأخوة عبدالرحمن
(عميق حبي وصادق دعواتي وفائق أحترامي)
أصبروا وبإذن الله فرجه قريب
دعواتي ترافقه وترافقكم
أختكم
أ.ع
أغسطس 3, 2007 | 8:27 pm
[…] وتعرضهم للظلم هو الوقوف مع أهاليهم ومحبيهم. أعرف عبدالرحمن بن صديق وأعرف أنه بريء تماماً من تهمة دعم الإرهاب التي وسمته […]
أغسطس 3, 2007 | 8:37 pm
يوم الخميس القادم سيكون بإذن الله يوماً للوفاء والتضامن مع عبدالرحمن بن صديق.
أغسطس 3, 2007 | 11:13 pm
جزاك الله خيرا وبارك فيك وموفقين بإذن الرحمن أسأله أن يحميكم من كل شر , ومن الذين لاهم لهم سوى تدبير المكائد وتلفيق التهم وقاكم الله منهم أجمعين .
أغسطس 4, 2007 | 4:42 pm
أبو خطاب
أنت رقم مهم وصعب في المعادلة الجديدة
معادلة السجن والحقوق
قوّاك الله وبيّض وجهك
والله لا أعرف أبا رائد، ولم أحظ بالتعرّف عليه -فك الله أسره- ولكن هذا المقال أدى صبغاً جديدا للواقع .
أدام الله توفيقه عليك
تحية لكل عائلة الرجل الصابر المناضل أبو رائد
أغسطس 4, 2007 | 10:57 pm
” صناعة الخوف ”
أجادها ووزعها البعض حتى على أقرب المقربين له .
هذه القصة أنقلها من كتاب ابن المقفع ” كليلة ودمنة ” وجدت في حكمتها ضالتي
” الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها التقطها ”
روى قصة ذكرها على لسان جد الحيوانات الأكبر ، فقد حكي بأنه كان في الغابة فهد شرس وعنيد يلقب بالكاسر وهو الساعد الأيمن لملك الغابة ، وكانت الحيوانات تخشاه أكثر من الملك نفسه ، وفي احد الأيام كان موكب الملك يسير في الغابة بحراسة مشددة ، فسقطت شجرة كبيرة على الموكب فأنتبه الحرس لها وابعدوا الملك والكاسر عنها ، فغضب الكاسر غضباً شديدا وبدلا من أن يشكرهم ويكرمهم، صرخ بهم “إياكم أن تنبهونا للعواقب فنحن أدرى بها منكم وقد منّ علينا الله بحواس أقوى من حواسكم يا أغبياء ” ؟ واستمر الموكب في السير فإذا بجيش من الأفيال الهائجة يقابل الموكب فصرخ الحرس منبهين الملك والكاسر بالخطر القادم فأبتعدوا عن طريق الفيلة ،
فكشر الكاسر عن أنيابه وعينه تقدح شرراً لقد فعلتموها ثانية ،
وأقسم في الثالثة سأجعلكم عبرة لمن أعتبر ؟
وهل تظنون أننا عميان لم نرى الغبار الناجم عن هياجهم ، أو طرشان لم نسمع أصواتهم يا لحماقتكم ورعونتكم ؟ لقد منّ الله علينا بحاسة البصر الثاقب والسمع المرهف وهذا ما تفقدونه أنتم ! فكتم الحرس غيظهم من الكاسر ، خوفاً منه واعتذروا منه ؟ واستمر الموكب بالمسير وبعد ساعات مروا أمام نهر صغير فقال الملك لنعبر إلى الضفة الثانية وسيجد من لم يرى الجانب الآخر مناظرا خلابة وفواكه عجيبة وحيوانات غريبة ليس من جنسها في غابتنا ، وبسبب وجود تيارات قوية تفاجئنا فيجب الانتباه إلى منعطفات النهر فأحيانا تأتي تيارات عنيفة وسريعة بفعل ذوبان الجليد فتكتسح كل شيء أمامها ! فقال الكاسر سيدي أمض أنت مع الوجبة الأولى وسأكون أنا مع الوجبة الثانية من الحرس ، وفعلاً عبر الملك دون صعوبة واستراح مع حراسه على الضفة الثانية منتظرين مجموعة الكاسر ، وبدأت الوجبة الثانية بالنزول إلى النهر وكان الكاسر بحكم قوته وسرعته قد تقدم عن الحراس بمسافة بعيدة ، فتنبه الحراس إلي تيار شديد قادم ، لكنهم خشوا مغبة تنبيه الكاسر فقد وعدهم شراً مستطيراً ؟ فأنسحبوا إلى الوراء وبقي الكاسر وحده دون أن يلتفت للوراء ، فأخذه التيار بقوة وبدأ يصارعه ولكنه لم يفلح فقد أخذه التيار بعيداً فصرخ بالحراس : عليكم اللعنة لماذا لم تحذروني ؟ فقالوا قد حذرناك سابقاً فما كانت النتيجة ؟
” نصيحة عامة ”
أتريد أنت ؟ أم أنت لاتريد ؟
خذ النصيحة وأستفيد .. خذها من أي كائن
شيخ كان أم مراهق .. من أسياد أو .. عبيد
خذ النصيحة واستفيد .. في النصح زاد المسافر
أفكار حرة ومشاعر .. عبر ومواعظ وخواطر
تجنبك أهوال ومخاطر .. تريد أنت أم أنت لاتريد
خذ النصيحة .. وأستفيد .. النصح حب .. وعرفان مجيد
مهما جرح فهو مفيد .. تستقي منه الرأي السديد
خذ النصيحة .. وأستفيد .. لاتكون مختالا
في قوتك أو عقلك .. قالوا إسلافنا من قبلك
قوة بلا عقل .. تضر ولا تفيد
خذ النصيحة .. وأستفيد
هل كان ابن المقفع بواقع الحال عالم
الله أعلم .
القصة منقولة بتصرف كبير
أغسطس 5, 2007 | 4:14 am
( الثمالية أم محمد ) هذا ما كان يناديني به أبورائد ..
لا أعرف تنميق الكلام لطبيعتي البدوية القبلية لذلك سوف أذكر القليل القليل عن أبي رائد ..
هذا الإنسان .. وأقول الإنسان بكل ما تحمله الكلمة من معاني ،، وإن لي أسبوعا وأنا أريد الكتابة ولكن كان الحائل دموعي التي كل ما فكرت في الكتابة أخذت تنهمر على خدي فتعيق تفكيري ولساني وقلمي والله شاهد على ذلك ..
كم تمنيت أن يكون ذلك الرجل أبي أو أخي لما لديه من أخلاق وصفات عالية وحب وخير وعطاء وصدق وتفاني وأمانة وصراحة لكل الناس .. ولكن الله اكرمني إذ أصبح أباً لأولادي حيث ان أم رائد أرضعت أربعة من أولادي .. فهذا الرجل يمتلك وإن لم أبالغ صفات صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام والخلفاء الراشدين الذي قل وندر ما تجده في هذا الزمان .. فإن لذلك الرجل قلب عامر بالحب والخير والتسامح والكرم لكل العالم ..
فهو في بيته كالملاك هادئ الطبع ، حليم ، صبور ، حنون ، لايقول لخادم لم فعلت ذلك و لمَ لم تفعل ؟ وهذا من خلق رسول الله عليه الصلاة والسلام ..
فكم تحدثت أنا وأبو رائد بحكم قرابتي لزوجته ام رائد ( تلك الإنسانة التي صبغتها شخصية أبو رائد وأخذت منه الكثير التسامح ، الطيبة ، الهدوء ، الصبر ، الشفافية )عن ما يحدث من إرهاب هذه البلاد فكان يقول : إن هذا ليس من الدين ولا من اخلاق الرسول الكريم .. وهذا خروج على ولي الأمر .. ونحن مطالبين بطاعة الولي فما ذنب الأبرياء الذين يقتلون !!!
فكيف لمثل هذا ان يكون إرهابيا ؟ شئ لا يصدقه عقل ولا منطق !!
هذا الإنسان إني أشبهه بأبي بكر الصديق رضي الله عنه بما لديه من حب للناس .. فإن الشخص الذي يفكر في الآخرين أكثر من نفسه وبيته .. هذا إنسان متفاني ..
فإنه كم وكم أصلح بيني وبين زوجي وقد وصلت أمورنا إلى الطلاق فهذا من أحد مشاريعه في إصلاح ذات البين وكان يقول إن الأولاد هم الضحايا وسوف تُخرجين للمجتمع أناس معقدين غير نافعين لآنفسم ولا لوطنهم ..
فكيف لذلك الإنسان الذي يفكر في لم شمل الأسر حتى لايُفسد حال المجتمع أن يكون إرهابي .. ؟؟؟؟
أما من مواقفه.. فقد كنت أنا واخي الوحيد على خلاف دام لفترة طويلة وعندما علم به أبو رائد جمعنا في بيته وأصلح بيننا .. فهل هذا الإنسان إرهابي ؟؟؟
إن هذا الرجل يحب الخير لكل الناس ويتمنى الخير لكل الناس كما يحبه لنفسه ..
كلمة حق .. إن أبا رائد نادر وجوده في هذا الأيام التي صار الناس فيها عبيد للمال والشهوات ..
فيا ليت بلادي الغالية والحبيبة والمسؤولين يكرمو هذا الإنسان لأعماله الخيرية والرعوية وإصلاح ذات البين بدلا من ان يسجنوه ..
وليت قادتي يستفيدون من أبي رائد وأمثاله القليلين الصادقين الصدوقين لولاة الأمر الذين لايخافون إلا الله وهذه ميزة تميز كل شريف ..
إن لأبي رائد قلب عامر بالخير والحب والصدق لو وزعها على العالم لساد الحب والسلام ..
لوكنت مسؤولة لجعلته مستشاري ..
لو كانت لي سلطة لنحت له تمثال ..
لو كنت أملك لسان أمير الشعراء لكتبت ديوان في صفاته وأخلاقه ..
ولو كنت أملك شاعرية المتنبيء او الجاحظ او الفرزدق لكتبت فيه معلقات ..
فهنيئا لك أبو رائد حب كل من عرفك وجاورك وشاهدك ..
وهنيئا لك ابو رائد دعوات كل من سمع باسمك ولم يعرفك ..
صرخة !!! اتركو أبو رائد مالكم وماله فإنه بريء من كل ما نسبتم إليه ..
اتركو الخير المتبقي في العالم للعالم ..
استفيدوا منه بدلا من سجنه فويلكم من عقاب الله لظلم الأبرياء فدعوة المظلوم ليس بينها وبين مالك الملك أي حجاب ..
صرخة !!! اتركوا أبا رائد .. اتركوه لأولادة الثمانيه ، فكل من يعرفه يريده إما لمساعدة او مشورة..
فهنيئا لكم عائلة أبو رائد أطال الله لكم عمره وأعاده لكم سليما معافى فهذا من أبسط حقوق الإنسان ..
أغسطس 6, 2007 | 2:34 pm
صرخة !!! اتركوا أبو رائد مالكم وماله فإنه بريء من كل ما نسبتم إليه ..
اتركو الخير المتبقي في العالم للعالم ..
استفيدوا منه بدلا من سجنه فويل