لنقف مساندين للأخ التونسي سفيان الشورابي

August 13, 2007 3 تعليق »
(Either JavaScript is not active or you are using an old version of Adobe Flash Player. Please install the newest Flash Player.)

الصديق التونسي الأخ سفيان الشورابي يحتاج لدعمكم في حملته لمواصلة دراسته الجامعية. وقد قام بعمل هذا الفيديو لشرح قضيته.

الإشــــــكال: تمتنع إدارة كلية العلوم القانونية والسياسية و الاجتماعية بأريانة للسنة الثانية على التوالي من السماح لي بالترسيم بالكلية المذكورة من دون ذكر لسبب قانوني أو تستند على سند شرعي لعملية منعها هذه. و كنت قد اتصلت مباشرة في العديد من المرات بالسيد الكاتب العام للكلية، كما أرسلت بمطلبين متتاليين إلى السيد رئيس جامعة تونس/ قرطاج، المشرف إداريا عن هذه الكلية من دون أن أتلقى أي رد على مراسلاتي المثبتة في مكاتب الضبط بالجامعة. وهو ما حرمني من اجتياز امتحانات آخر السنة الفارطة. و إني إذ اربط هذا المنع و الحرمان من مواصلة الدراسة بنشاطاتي السياسية و المدنية، و كتاباتي الصحفية الناقدة، فاني أستغرب من أن تتحول المؤسسة التعليمية إلى جهاز بيد وزارة الداخلية. و إني لا أثق سوى في مساندتكم لي في هذه المعركة التي لا أنو من خلالها سوى السماح لي بالترسيم للسنة القادمة. خصوصا واني قد أفسحت المجال واسعا للحلول الإدارية و القانونية، ولكنها لم تكن ذات فائدة، وخسرت جرائها سنة بأكملها. أني أنتظر منكم التوقيع على هذه العريضة، و حث أصدقائكم على التوقيع عليها. فدعمكم وحده ربما يدفع وزارة التعليم العالي على السماح لي بمواصلة الدراسة.

الرجاء الذهاب والتوقيع في مدونته للتعبير عن مساندته في الحصول على حقه الإنساني بمواصلة دراسته الجامعية.

3 تعليق لـ “لنقف مساندين للأخ التونسي سفيان الشورابي”

  1. سفيان الشورابي:

    شكرا جزيلا صديق
    دمنا على محبة

  2. د. أبو منتصر:

    الأخ فؤاد
    شكرا على هذا الدعم والمناصرة للأخ سفيان

    لا أعرف الأخ سفيان، وبكل حياد وإنصاف لا أعرف مدى دقة وصفه لمعاناته!
    لكني أثق ثقة جازمة يقينية أن دول العالم العربي تظلم مواطنيها الأحرار بكل يسر وسهولة، وكأنها تمارس تنفّس الهواء!
    من أنت أيها المواطن العربي لتطالب بحقّك، ولتفضح الظالم والمتعدّي ومنتهك الحريّات!
    الأنظمة القمعية ترى أن أي حقّ تتمتّع (أنت) به فهو مجرّد منحة وهبة تفضّلوا بها ويستحقون عليها أسمى آيات الثناء والعرفان والشكر المتواصل! ولو لم تقم بذلك فأنت (لئيم) لا تستحق هذه المكرمة!!
    حاشاكم أيها الكرام الشرفاء
    للأسف هذا ما يجري !
    ولكنه أمر طبيعي جداً في أنظمة (مستبدّة) لم تصل للحكم بناءً على رغبة واختيار الشعوب، فمن الطبيعي أن تصنع ماتشاء، وفقاً لما تشاء، في الوقت الذي تشاء، والحدّ الذي تشاء
    ولكن الأمل معقود بالله أولاً، ثم بسواعد الشباب الشمّ الذين تنسّموا هواء الحريّة، ورفضوا تلوّث (التعبيد) !
    شكرا فؤاد
    شكرا سفيان
    واصلوا سدّد الله خطاكم

  3. ورق شام:

    هذه هي الحال في بلداننا العربية المتخلفة.. و يكون الرد على كل من يسأل “هي سايبة ولا إيييه؟؟” أن نعم هي سايبة, عليك و على الشعب كله