برنامجي التلفزيوني الجديد.. صغيري خطاب يضرب أول صديق دراسه له.. تحيه للسجناء المظلومين..
September 13, 2007 7 تعليق »قلة تدويني مؤخراً كان سببه ضغط العمل الشديد والحاجة للتركيز وترتيب الأولويات. كما أنني في نفس الوقت بدأت العمل على تجهيز برنامج تلفزيوني أسبوعي من إعدادي وتقديمي سيتم بثه على أحد الفضائيات العربية قريباً بإذن الله. توجهي للإعلام التلفزيوني هي خطوة جديدة أخطوها في مشوار حياتي. أعتقد أن تجربه هامه كهذه تستحق التركيز التام وتستحق تكريس كافة جهودي لإنجاحها بإذن الله. أعتقد كذلك أن التلفزيون يقدم فرصة كبيرة شخصياً للوصول لعدد أكبر بكثير من زوار هذه المدونة الأعزاء والتأثير فيهم.
خلال الفترة الماضية كنت على سفر مستمر داخل وخارج الوطن. والحقيقة أن كثرة التنقل بين المدن والبلاد في فترة قصيرة هو شيء ممتع ولكنه مرهق جداً. لم يكن يتوفر لي الوصول للإنترنت ومتابعة المدونات والأخبار وبريدي الإلكتروني بسهولة كما يحصل لو كنت مستقراً وأملك الوقت الكافي. ولذلك غالباً ما يفوتني الكثير.
الأسبوع الماضي كان أسبوع تاريخي على مستوى عائلتي الصغيرة. حيث ذهب صغيري خطاب للمدرسة لأول مرة. كنت أنتظر ذلك اليوم الذي أصطحب صغيري فيه إلى المدرسة في أول يوم له. ولكن لوجودي خارج السعودية فقد فاتتني تلك اللحظات الجميلة للأسف الشديد. بعد عودة خطاب من المدرسة في أول يوم له، قمت بالإتصال بالمنزل ومحادثته. عندما سألته “كيف المدرسة؟” أخبرني بأن طفلاً آخر حاول أن يتعدى عليه ويأخذ حقيبته ويعبث بها ولكن خطاب تصدى له فضربه!!! لم أكن أتمنى أن يفتتح خطاب حياته الدراسية بالعنف. قلت له بأنني منذ أن دخلت المدرسة وحتى تخرجت من الثانوية لا أذكر أنني ضربت أحداً أو أن تلميذاً اشتكى مني. كنت “دافور غامدي” وكل همي الدراسة فقط.
أكتب من المطار في طريق عودتي للوطن وعائلتي. كانت رحلتي في التاسعة والنصف صباحاً كما هو مكتوب على تذكرة السفر. ولكن ولسبب أجهله اعتقدت أنها ستكون في الساعة التاسعة والنصف مساءً. عندما وصلت لكاونتر الخدمة في المطار، صدمني الموظف عندما قال لي بأن الرحلة فاتتني لأنها كانت صباحاً وليس مساءً. كنت أشعر بإرهاق شديد وزاد هذا الموقف من حالتي هذه. كنت في غاية الإنزعاج. شكرت الله على كل حال. ووقفت أفكر مذهولاً في غلطتي الفادحة هذه. يجتاحني إشتياق شديد لزوجتي وأطفالي. وكنت أتمنى أن أكون معهم على مائدة إفطار أول يوم من رمضان. أعتقد أنها ستكون لحظات جميلة حيث أراهم بعد السفر في أول يوم من رمضان. في هذ اللحظات مر على تفكيري موقفين:
الأول- هو أخي الأكبر فرحان. حيث أن لديه عقدة غريبة من نوعها وهي أنه دائماً ينسى مفتاح السيارة في داخلها ويقفل الأبواب. لا أعلم لماذا تذكرته هنا ولكن أعتقد أننا دائماً ما نرتكب أخطاء سخيفة.
والثاني- هو الدكتور سعود الهاشمي وإخوته المسجونين المظلومين. خطروا فجأة على ذاكرتي عندما تذكرت أن هذا أول رمضان يمر عليهم بعيداً عن عوائلهم وأطفالهم. تخيلت مشاعرهم في هذه اللحظة وهم ينتظرون دخول رمضان وهم بالتأكيد في شوق كبير لأهاليهم. عند هذه اللحظة بالذات تضاربت مشاعري بشكل عنيف. شعرت بهوان قضيتي وأنها ليست أكثر من موقف تافه لأنني بالتأكيد سأجد مقعد على رحلة أخرى وأصل للبيت اليوم أو غداً بإذن الله. وشعرت في نفس الوقت كذلك بالحزن الشديد على وضعهم في السجون الإنفرادية منذ ثمانية أشهر. هانت علي مصيبتي وتضاعفت مصيبتهم عندي في آن واحد. لا حول ولا قوة إلا بالله.
أنا الآن انتظر الرحلة القادمة ورقمي هو الخامس في قائمة الإنتظار. مقاعد الرحلة محجوزه بالكامل. ربما ينام اثنان من ركاب الرحلة ويتأخر اثنان آخران ويعتقد الخامس أن الرحلة في المساء وليس الصباح كما فعلت أنا، حينها يمكنني الحصول على مقعد.
لا أعلم إن كان سيكون بمقدوري الوصول للمنزل قبل الإفطار أم لا. ولكن فعلاً لم أعد أهتم كثيراً بعدما تذكرت الأحبة المظلومين. يجتاحني الآن شعور شديد بالغربة لم أحس به من سنوات طويلة..










September 13, 2007 | 2:50 am
الاستاذ الفاضل احمد الفرحان
كل عام وانت بخير وسلام واسرة الكريمة والامة السلامية
استاذى….
برغم انى من متابعين مدونتك بشكل متقطع الا ان امثالك من المدوينين المتحمسين للحق شجعونى على انشاء مدونة خاصة لى تشاطرينى بها صديقة عزيزه كان الشرف لى بمعرفت صداقتها ان رمضان مصدر امل لنا لنستشعر اننا اقرب الى الله ويجدد في داخل معنا التراحم واحسيسك استاذى انما هيا دليلل على التراحم الانساني نسئل الله ان يرفع الظلم عن المظلومين ونسأله ايضا ان يحرك سكنات المسلمين الخاضعه والف مبروك على برنامج تستحق واتمنا ان تكمل طريقك في قول الحق فأنت ستكون على منبر هوسلاح هذا الزمن نسأل الله لك التوفيق والسداد والحفظ وان يفرج على اخواننا المظلومين وما ضاع حق وله مطالب فنحن اصواتهم بلخارج التى يجب ان تندد بهذه الممارسات ضد اصاحب فكر الاحق بهم ان يسؤل قبل اصدار الاحكام عليهم
واعلم ان وقتك ضيق ولكن اتمنا ان أرى رئك في مدونتى برغم من انها وليده حديثا واعلم ان وقتك ضيق
جزاك الله كل خير وسدد خطاك
اختك امل مبارك
September 13, 2007 | 6:08 am
[...] JUST HOPE: الاستاذ الفاضل احمد الفرحان كل عام وانت بخير وسلام واسرة… [...]
September 13, 2007 | 3:43 pm
ترجع بالسلامة ان شاء الله
انا برضه متورط في الحجز من يومين
توبة اسافر وحجز العودة انتضار بعد اليوم
September 13, 2007 | 10:03 pm
مبارك عليك الشهر يا بو خطاب وعلى أسرتك وعلى المظلومين وعلى الأمة الإسلامية جمعاء إن شاء الله…
وبعدين خلي خطاب يصير عنده شوية عنف بالإضافة إلى الدفرة الغامدية
وخلينا نشوفك على القنوات الفضائية بدل ما نشوف المذيعات اللبنانيات
لك وحشة كبيرة حبيب ألبي وإن شاء الله نسمع عنك كل خير…
تحياتي؛؛؛
September 14, 2007 | 1:01 am
هلا والله ..
عقبال مانشوفك إن شاء الله تستضيفني ..
أجل تقول كنت مسالم في المدرسة؟؟؟
شكلك كنت أنت الضحية ..
September 15, 2007 | 3:59 am
جست هوب،
سعدت كثيراً بمرورك. أتمنى فعلاً أن تكون هذه المدونة مصدر إلهام و تشجيع للآخرين على التدوين ولكن الواقع يقول بأن مدونات سعوديين وسعوديات آخرين هي من تمثل لي مصدر الإلهام والشجاعة والحماس. سأشير لهم لاحقاً فمنهم فعلاً نتعلم.
مدونتك تبشر بإضافة مميزة لكما لعالم التدوين، أتمنى فعلاً لكم كل النجاح والإستمرار..
وليد،
الله يسلمك وأتمنى أن تكون قد عدت سالماً غانماً
أبو سعد،
الله يبارك فيك يا غالي. والله واحشنا كثير ونتمنى رؤيتك لو حصل لك أن تأتي للعمرة في هذا الشهر الفضيل.
صعب أن تجتمع الدوفره مع العنف
مسفر،
من ألحين واسطات وأنا خالك
لم أكن ضحيه، فخالك فرحان كان دائماً هناك
December 22, 2007 | 7:20 am
ضاءت سماء النشاط
بقدوم واحد قاعد
يذاكر فيزياء من صباح الله خير
وهو مواصل ومجهد
لكن العزيمة ولتحقيق المنال والمبتغى وهو 100%
يستطيع انجاز خلاف ما يتوقعه 3ارباع طلاب المملكة
نعم هذه معنى الحرية والسلام الداخلي